
واوضحت المصادر ان سلام ما زال ينتظر اجوبة من بعض مكونات الحكومة حول موافقتها على اقامة مطمر في البقاع للدعوة الى جلسة الحكومة.
وقالت المعلومات ان سلام رد على بعض الذين طالبوه بالدعوة الى عقد جلسة لمجلس الوزراء، انه ما لم تنضج المعطيات حول الحلول لملف النفايات فليس هناك من داع لعقد مثل هذه الجلسة.
وتؤكد مصادر متابعة ان الخلاف الشديد بين “تيار المستقبل” و”التيار الوطني الحر”، هو الذي يعطل جلسة الحكومة.
