#adsense

الإتحاد الأوروبي: التدخل الروسي في سوريا يغير قواعد اللعبة وعلى الأسد الرحيل

حجم الخط

دعا الاتحاد الأوروبي إلى تنسيق خطوات بروكسل وواشنطن وموسكو في سوريا، وإلى أن يكون دور روسيا السياسي في سوريا أكبر، محذراً من تفاقم الوضع هناك سياسياً وعسكرياً.

وأشارت مسؤولة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني قبل بدء اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ الى أن أفعال روسيا في سوريا لا يمكن اعتبارها إيجابية أو سلبية بشكل واضح، مشيرة إلى أن تدخل روسيا يغير الوضع ويحمل عناصر تثير القلق، خاصة خرق حدود تركيا، مؤكدة أن خطوات الأطراف المعنية يجب أن تكون موجهة ضد “داعش” وغيره من التنظيمات التي تعتبرها الأمم المتحدة إرهابية، وقالت: “لدى الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي جميعاً موقف مشترك يتمثل في القرارات المتخذة في إطار الأمم المتحدة. ويجب أن تكون الخطوات منسقة، وإلا فإن ذلك سيكون خطراً ليس فقط من وجهة النظر السياسية، بل ووجهة النظر العسكرية أيضاً”.

وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، أكد أن بلاده متمسكة برأيها بأنه لا يمكن السماح لبشار الأسد بالاستمرار رئيساً لسوريا، مشيراً الى أن بريطانيا “مرنة” إزاء توقيت وطريقة رحيله عن السلطة.

وقال هاموند لدى وصوله لحضور اجتماع عادي يعقده وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ اليوم: “لا يمكننا العمل مع الأسد كحل طويل الأمد بالنسبة لمستقبل سوريا.

وقد شددت فرنسا على وجوب رحيل الأسد عن السلطة، إذ قال وزير الشؤون الأوروبية الفرنسي لوران فوكويه قبيل حضوره الجلسة: “الانتقال السياسي شرط للسلام، ويجب أن يتم ذلك من دون مشاركة الأسد”.

وزيرة خارجية السويد مارغوت فالستروم أعلنت من جهتها أن الإتحاد الأوروبي يطلب من روسيا أن يكون دورها في سوريا سياسياً أكثر من أن يكون عسكرياً، مشددة على ضرورة أن تلعب روسيا دوراً أكبر في المجال السياسي في سوريا من دورها في المجال العسكري. ورأت أن الوضع في سوريا بات يثير قلقاً كبيراً بسبب زيادة التوتر بعد انطلاق العملية العسكرية الروسية.

وزير الخارجية الدنماركي كريستيان ينسن طالب روسيا بالإنضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، مؤكداً انه لن يتم السماح لروسيا بخرق المجال الجوي التركي الذي يمثل كذلك المجال الجوي للناتو، ورأى أنه إذا أرادت روسيا أن تصبح جزءا من الجهود الرامية الى مكافحة “داعش” فعليها أن تنسق خطواتها مع التحالف الدولي، معرباً عن أمله في أن تصبح جزءا من هذا التحالف.

وأكد ينسن أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يجري مباحثات مع الرئيس السوري بشار الأسد من أجل إطلاق عملية سياسية لتسليم السلطة في سوريا.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل