
طالب مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان بانتخاب رئيس جديد للجمهورية “كي لا نكون جميعاً شركاء بتخييب أمل اللبنانيين بوطن مستقر”.
ولفت الى ان عملية انتخاب رئيس للجمهورية هي بداية حل لازماتنا وإلا الفشل سيطال مؤسساتنا، قائلاً: “يا قادة الحوار الوطني لا تخرجوا من حواراتكم إلا وأنتم على توافق على انتخاب رئيس للجمهورية أولاً”.
وتوجَّه إلى الشباب بالقول: “إن مطالبكم وحقوقكم يجب أن تبقى ضمن السلم الحضاري ومن يعتدي على أملاك الدولة والمواطنين هو في حقيقة الأمر يعتدي على أهله ووطنه، فلبنان لكل أبنائه.”
وتابع، في كلمته من دار الفتوى بمناسبة السنة الهجرية، “إن بعض الحراك الشعبي يمعن في الفوضى والتخريب في الأملاك العامة والخاصة والتصادم مع القوى الأمنية، فنحن مع الحراك الشعبي ولكن ضمن الإطار السلمي، فلنوقف الخصام ونستعيد المؤسسات من أجل ألا نفقد شبابنا في مهاون الفتنة، مضيفاً “ان وطننا لبنان يرزح تحت الضغوط السياسية والإجتماعية والإقتصادية ونحن نخشى على لبناننا من هذه الأزمات”.
وقال: “ما يحدث في فلسطين اليوم ومنذ عام 1948 إنما هو “القتال في الدين” بالإعتداء والإخراج من الديار وهناك ملايين الفلسطينيين الذين هجروا من أرضهم على يد الصهاينة، لافتاً الى ان “الارادة الصلبة والايمان العميق بالحق يحول المأزق والأزمة الى فرصة، والمسيحيون كانوا اول اصدقاء الدعوة الجديدة واهلها”.
وأشار الى انه “لا أعز على المرء من وطنه ودياره وأرضه، مشيراً الى أن وطن المرء مرتبط ارتباطا وثيقا بوجوده وإنسانيته وحريته، ورأى أن الوطن عزيز وكذلك الحرية لذك فإن المسلمين يتذكرون الهجرة النبوية إنما يريدون تذكر أمور عدة أولها الإصرار على حرية الرأي والمعتقد ولو كلف هذا مغاردة الديار ثانياً حقه بالدفاع عن وطنه وحتى لو كلفه ذلك الحياة”.