
اعتبر عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض “لقد تهاوت أحلام المشروع التكفيري ومن ورائه كل رعاته الإقليميين والدوليين”، لافتاً إلى أن “الغرب يمارس معنا لعبة مزدوجة لعبة نفاق إنما داعش تشكل له فرس رهان لتحقيق أهدافه على مستوى المنطقة، لذلك جاء التدخل الروسي الجوي ليكشف نفاق الغرب وليدخل المنطقة في مرحلة جديدة للمقاومة إسهامها الفاعل في رسم طبيعة ونتائج ومسار هذه المرحلة الجديدة”.
وفي الملف الداخلي قال فياض خلال رعايته حفل افتتاح ملعب بلدية سحمر، “للأسف الأزمات تتراكم والأوضاع السياسية تتعقد والفريق الآخر يتحمل مسؤولية أساسية في إجهاض خريطة الطريق التي كان من المفترض أن تعيد إحياء المؤسسات في هذا البلد وأن تشكل مخرجا للحالة السياسية التي أعضلت والتي تخيم على البلاد”، معتبرا اننا “إختلفنا مع الفريق الآخر في المقاومة وعلى مواجهة المشروع التكفيري وعلى مقتضيات الشراكة الوطنية وعلى حاجة البلد إلى رئيس للجمهورية ذي حيثية شعبية تمثيلية قادر على أن يسهم في نقل البلد إلى مرحلة سياسية نوعية تفتح ثغرة في جدار التأزم السياسي في هذا البلد، واختلفنا معهم على النظام الإنتخابي النسبي الذي افترضنا على أنه قادر على أن يشكل إسهاما إصلاحيا في البلد وأن يعكس قدرة على التمثيل الحقيقي العادل والفعال والذي يساعد على زحزحة التعقيدات السياسية التي تخيم على البلد والتي تجعل من الأوضاع السياسية متكلسة وغامضة وكئيبة”.
وختم: “نحن إنما نرسم سياساتنا من موقع إصلاحي وجاهزون دائما في الموقع الذي يخدم مصالح الناس وعلى استعداد أن يتقدم خطوة إلى الأمام لملاقاة أي طرح إيجابي قادر على إحياء المؤسسات وعلى كسر حلقة الأزمة التي تسير بها البلاد”.