
وقال زهرمان في حديث عبر “صوت لبنان” (الأشرفية) أن “اعتراض اهالي عكار له علاقة بالشق السياسي وهناك شق اخر بعيد عن السياسة. والحركة الاحتجاجية في عكار هي ضد نقل النفايات وليس ضد انشاء المطمر، ونحن في تيار المستقبل ولان لدينا خوف على البلد واستقراره، اخطأنا في البداية عندما اخذنا هذا الملف على عاتقنا كفريق سياسي، في حين ان بعض الافرقاء الاخرين نأوا بانفسهم عن هذا الملف”.
واسف زهرمان لان الازمة تركت على عاتق تيار المستقبل، في حين انه كان يجب ان يتشارك كل الاطراف في ايجاد حل لها لانها ازمة وطنية وقال: اذا لم يتحمل الافرقاء الاخرون جزءا” من المسؤولية، فالعوائق القائمة امام تنفيذ خطة الوزير شهيب، ستحول دون تنفيذها.
وردا على سؤال، اشار زهرمان الى عدم امتلاكه اي معلومات حول عودة قريبة للرئيس سعد الحريري الى لبنان، لافتا” الى انه وبتصوره الشخصي فان الظروف لا تزال غير مهيأة لهذه العودة.
