#adsense

“المستقبل” للحراك المدني: لعدم التمترس خلف شعارات وممارسات عقيمة

حجم الخط

أعربت كتلة “المستقبل النيابية” عن أسفها لتحول بعض الحراك المدني السلمي من غاياته المعلنة وشعاراته المرفوعة الى حراك للتخريب والاثارة والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة.

ودعت شابات وشباب الحراك الى اعادة النظر سريعاً بالخطط والوسائل المتبعة وعدم التمترس خلف شعارات وممارسات واساليب سلبية وثأرية وعقيمة، قبل ان تتحول الفرص السلمية المتاحة الى منزلق فوضوي خطير يهدد الاستقرار في البلاد ولا يحقق اي غاية من الغايات المطلبية للحراك الوطني.

وأثنت على الجهد الاستثنائي والأداء المنضبط للقوى الأمنية في مواجهة كل ما تعرضت له من تجاوازات واعتداءات وتؤكد استمرار ثقتها بوزير الداخلية ودعمها له.

واعتبرت الكتلة أن استنجاد “التيار الوطني الحر” بالرئيس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “مهزلة”، مستغربة الشعارات التي رفعت في تظاهرة “التيار” وتحولت استعراضاً يستقوي بالتدخل العسكري الروسي في سوريا، متستراً بالمطالبة بالسيادة والكرامة والعنفوان على اطلال تجربة غير ناجحة في السلطة، دفع ثمنها الشعب اللبناني أكلافاً باهظة من استقراره ونموه واستقلاله وسيادته.

ولفتت الى ان “التيار الوطني الحر لا يزال يضع العوائق في وجه انهاء حال الشغور الرئاسي واستعادة الدولة اللبنانية لسيادتها ولدورها ولسلطتها وهيبتها على كامل الاراضي اللبنانية مستقوياً بالسلاح غير الشرعي الذي يستعمله “حزب الله” في المكان الخطأ وباتجاه الهدف الخطأ من أجل تلبية أهداف إقليمية لا تمتّ بصلة لمصلحة لبنان واللبنانيين”.

واستنكرت الكتلة استمرار حال الفلتان الامني والفوضى في بعلبك، مطالبةً الحكومة والاجهزة الامنية والعسكرية المختصة بتنفيذ الخطة الامنية الموعودة، وبتطبيق القانون على المخالفين المحتمين بسلاح “حزب الله” الخارج عن الشرعية والقانون.

ودعت الكتلة الى التمسك باتفاق الطائف والعمل على تنفيذ ما لم ينفذ منه، والى تعميم ثقافة الحوار والاعتراف بالآخر، والتركيز على أهمية إعادة الاعتبار للدولة، وعلى رفض كل أنواع التمرد على الدولة والقوانين، من خلال الاستقواء بالسلاح غير الشرعي، ومن ضمنها سلاح “حزب الله” الذي انحرف عن وجهته وأصبح يتبع ايران ويعمل على تحقيق أحلامها بالسيطرة والهيمنة على المنطقة العربية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل