
للمحافظة على المباني والشوارع والحدائق والمدن والآثار، لا بد من صيانتها باستمرار للإبقاء على جماليتها.

لكن، إهمال بعض الأماكن وتركها للزمن ليحفر بها آثاره، دون أي تدخل بشري، سيؤدي إلى تغييرات ساحرة، تثبت قوة الزمن التي تفوق أي قوة أخرى.

ويحرص بعض المصورين والسياح إلى زيارة الآثار المحفوظة على “حالتها الأصلية”، أو زيارة أحدث الوجهات السياحية وأفخمها، فيما تفضل فئة آخرى زيارة الركام وبقايا الآثار المهجورة، والتي قد يكون لها وقع أقوى في النفوس نتيجة علامات الزمن القاسية التي تظهر جلية عليها.

