
أعلنت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف ان معارضيها يحاولون الإطاحة بحكومة منتخبة ديمقراطياً عن طريق السعي للإطاحة بها من دون حقائق موضوعية في الوقت الذي ينشرون فيه الكراهية وعدم التسامح في أكبر دولة في أميريكا اللاتينية.
وأبلغت روسيف تجمعاً لزعماء نقابات عمالية أن المعارضة السياسية تمارس “تأجيجا متعمدا لانقلاب”على مشروع نجح في انتشال الملايين من الشعب البرازيلي من براثن الفقر”.
وفي حين أن قرار محكمة التدقيق الاتحادية غير ملزم من الناحية القانونية إلا أن مشرعي المعارضة يستخدمونه للمطالبة بإجراءات لمحاكمة بهدف اقالتها.
وحثّت روسيف الشعب البرازيلي على الوقوف الى جانبها والى جانب حكومتها قائلة إنها ليست هي الهدف من أي تحقيق جار.