ينظم رجال الشرطة الفرنسيون في باريس تظاهرة احتجاج امام وزارة العدل التي يتهمونها بعدم الاكتراث ازاء تزايد اعبائهم منذ الاعتداءات التي شهدتها العاصمة الفرنسية في كانون الثاني الماضي.
ومنذ الهجمات التي اودت بحياة 17 شخصا، تواجه الشرطة الفرنسية التي لقيت تعاطفا واسعا نادرا من قبل السكان حينذاك، اختبارا صعبا بين منع وقوع هجمات جديدة وازمة الهجرة.
لكن الشعرة التي قصمت ظهر البعير كانت اصابة احدهم بجروح خطيرة قبل ايام برصاص اطلقه سجين استغل اذنا بالخروج المؤقت للهرب.
وقال جان كلود ديلاج من نقابة “اليانس” وهي اكبر نقابة لرجال الشرطة ان الشرطيين الذين كانوا ابطال شهر كانون الثاني اصبحوا منسيي الجمهورية.
من جهته، تحدث من منظمة اونيتي بوليس اس جي بي وهي نقابة ثانية نيكولا كونت عن “حالة تعب مقلقة”.
اما العضو في سينيريجي ثاني نقابات الشرطة باتريس ريبيرو فتحدث عن “ملل وفقدان المهنة لمعناها”.
وعبر هؤلاء عن اسفهم “لانفجار اعمال العنف” و”نقص الوسائل” و”المهمات غير الواضحة” و”عدم اعتماد معالجة جزائية” التي قادت كلها الى اطلاق هذه الدعوة للتجمع في ساحة فاندوم امام مقر وزيرة العدل كريستين توبيرا وامام محاكم المناطق في احياء للنزاع القديم بين الشرطة والقضاء.