
في حال نفذ العماد ميشال عون مدعوما من “حزب الله” تهديده بتعطيل الحكومة ، يبرز من وجهة نظر أوساط في “تيار المستقبل” احتمالان قيد الدرس من زاوية المفاضلة بين ما هو مر وما هو أمر على البلد في ظل شل مجلس الوزراء:
ـ الأول: يتمحور حول بقاء الحكومة حتى لو بقيت عاجزة عن الاجتماع والإنجاز منعا بالشكل لانهيار الذراع التنفيذية للدولة، وخوفا من تداعيات هذا الانهيار سياسيا واقتصاديا وماليا وأمنيا.
ـ الثاني: يتناول إمكانية استقالة الحكومة وتحولها الى حكومة تصريف أعمال، باعتبار أن توقفها عن الاجتماع والعمل من دون استقالة من شأنه أن يعدم فرص إصدارها المراسيم، بينما في المقابل تتيح استقالتها اتخاذ قرارات ذات صلة بتصريف أعمال الدولة مع إفساح المجال أمام إصدار مراسيم جوالة لتحقيق هذه الغاية.