#adsense

نصرالله: ذاهبون إلى مرحلة أكثر تعطيلاً

حجم الخط

شدد أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله على أن “العام الهجري الحالي إنتهى مع إفشال كل الحلول التي تعيد الحياة الى الحكومة اللبنانية بكل وسائل النكد مما يعني بوضوح الإنتقال إلى مرحلة أكثر تعطيلاً”.

ولفت نصرالله في كلمة له بمناسة السنة الهجرية، إلى إستمرار مسألة العسكريين المخطوفين وأزمة النفايات التي انتقلت إلى العام الهجري الجديد، ولكن هناك إيجابيتان الأولى الإستقرار الأمني والثانية الحوار القائم بين القوى السياسية.

كما تطرق نصرالله إلى الوضع في المنطقة، فأشار: “تدخل منطقتنا عامها الفكري الجديد، حرب، مواجهات، تهديدات، وأخطار تحيط بها من كل جهة، ولا شك ان هذا يفترض مسؤوليات ومواقف وتضحيات هذا ما سنتحدث عنه في كل الليالي المقبلة”.

وعن الأحداث الفلسطينية الأخيرة، رأى نصرالله إنه انتصار الدم على السيف في النتيجة والخاتمة وساحة فلسطين هي صراع الحق على الباطل ومن المتوقع أن تستمر، مؤكدا تأييد “حزب الله” المطلق لهذا الشعب والوقوف بجانبه، داعياً الجميع إلى دعمهابكل الوسائل الممكنة والمتاحة”.

ودعا نصرالله الجميع للوقوف إلى جانب الفلسطينيين، فهم أساتذة الميدان، وهم الذين يختارون أشكال انتفاضتهم ويجب الإقرار بحقيقة أنه لا يوجد امام الشعب الفلسطيني، من خلال ما يشهده العالمان العربي والإسلامي، إلا هذا الخيار الذي يلجأ إليه وهو خيار المقاومة والإنتفاضة ليفرض رأيه على هذا المحتل وليفرض إرادته على دول العالم.

وقال: “الفلسطينيون عبّروا عن مستوى عال من الشجاعة والقدرة على التحمل والإستعداد للتضحية من خلال أعداد الشهداء والجرحى والمنازل المهدمة فيما ساد القلق والخوف عند العدو”.

ولفت إلى أنه “كان يفترض الأميركيون والإسرائيليون أن من المنطقي أن يكون لدى الشعب الفلسطيني يأس وبالتالي لن يقوم بأي حركة انتفاضية فبدأت الإستفزازت من المسجد الأقصى إما لهدمه أو لتقسيمه مكانيا أو زمانياً”، مشددا على أن تطورات الأحداث في الآونة الأخيرة فاجأت العدو والأميركيين الذين يعتبرون ملف الفلسطيني نائماً.

وعن حادثة المنى، لفت نصرالله إلى أنه “لم يعلم رسميا حتى الآن عن عدد الشهداء والضحايا والسعودية لا تزال على الـ 700 وكسور، فيما هناك معلومات تتحدث عن 4000 و5000 شهيد في هذا الحادث ما عدا الجرحى وهناك المئات من الأشخاص لا يزالون مفقودين ولم يعرف مصيرهم حتى الآن وهؤلاء الحجاج الذين قضوا هم من مختلف البلدان الإسلامية”.

وتابع: “أين التحقيق بما حصل بعد الحادث؟ لا تحقيق، لا وضوح، الآلاف فقدوا وجرحوا من الحجاج المسلمين لا أحد يعرف لماذا وكيف والمؤسف أكثر هو سكوت العالم الإسلامي أعلى صوت كان صوت السيد علي الخامنئي، الصوت الجريء. أما في العالم الإسلامي فبعض الدول، أشاد بعض حكامها بالمملكة العربية السعودية مع العلم أن لديهم ضحايا في الحادثة”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل