
لاحظت اوساط “14 آذار” لـ”الأنباء” ان العماد عون اغفل ذكر “حزب الله” على غير عادة منه كما لم يأت على ذكر حليفه النائب سليمان فرنجية رئيس تيار “المردة”.
وفي تقدير هذه الاوساط ان عون تعمد عدم التطرق الى “حزب الله” لأنه يريد ان يعرف ما يمكن ان يقدمه الحزب له بعد اليوم، واثر ضياع فرصة تعيين صهره شامل روكز عميدا للجيش الذي تنتهي خدمته ويخرج للتقاعد اليوم، وبذلك يخرج موضوع الترقية من دائرة الجدل لينتقل الصراع الى التعطيل الحكومي في السراي الكبير، وتضاؤل فرص وصوله الى بعبدا، وفي تقدير الاوساط ان العماد عون مازال يصوب على رئاسة الجمهورية.