
ربط مراقبون “التصعيد العوني” برهان عون على تغيير في موازين القوى بعد التدخل الروسي في سوريا٬ ورّدت المصادر في تصريح لـ”الشرق الأوسط” بأن هذا التصعيد لشعور النائب عون بالانتماء إلى محور يحقق الانتصارات٬ ولاقتناعه أّنه وللمرة الأولى منذ 25 سنة أن المسيحيين قادرون اليوم على تعطيل البلد في حال لم يأخذوا حقوقهم.
وأضافت المصادر، أما تهديده الوضع الأمني فيندرج بإطار التهويل وهو من أصول اللعبة٬ باعتبار أن من يمتلك القوة اليوم غير راغب بالعبث بالأمن٬ وبالمقابل من يريد ذلك لا يمتلك القوة.