تتوالى أصداء العملية الجوية الروسية في سوريا، بينما تتضارب الأنباء في شأن مفرزاتها واحتمال انخراط أطراف دولية أخرى فيها، في مقدمتها الصين.
وفي هذا السياق، نفت وزارة الخارجية الصينية على لسان الناطقة الرسمية باسمها هوا تشونين أي نية لبكين إرسال سفن أو حاملة الطائرات ” لياونينغ” إلى قبالة الشواطئ السورية دعما للعملية الجوية الروسية هناك.
وقد أفادت وسائل إعلام تركية في وقت سابق بتسيير الصين حاملتها ” لياونينغ” قاصدة الشواطئ السورية في إطار الالتحاق بالعملية الجوية التي تديرها روسيا في سوريا لمكافحة الإرهاب.
وتجدر الإشارة إلى أنّ الصين كانت قد دشنت أول حاملة طائرات لها في احتفال مهيب عام 2012 في خطوة تهدف لإظهار قوتها العسكرية المتنامية، بينما قلل الخبراء من جدوى هذه الحاملة وقالوا إنها ستستخدم للتدريب والاختبار فقط.
وجاء تدشين هذه الحاملة في وقت تصاعد فيه التوتر بين الصين وجيرانها حول جزر في البحار القريبة.
وأكد المسؤولون الصينيون أن هذه الحاملة، وهي سوفيتية الصنع، اشترتها الصين من أوكرانيا عام 1998 وعكفت على تجديدها، في إطار تعزيز السيادة الوطنية، الأمر الذي أذكى الخلاف مع اليابان في شأن ملكية جزر في بحر الصين الشرقي.