وطمأن المزروعي المواطنين والمقيمين إلى عدم ارتفاع أسعار الوقود في الدولة إلى مثيلاتها في الأسواق الأوروبية حال ارتفاع أسعار النفط الخام عالمياً إلى 100 دولار للبرميل، كاشفا أن تحرير أسعار الوقود أدى إلى تراجع خسائر شركات التوزيع والدعم الحكومي للوقود إلى 3.9 مليارات درهم في العام الجاري مقابل 9.1 مليارات العام الماضي.
ولفت المزروعي إلى أن خسائر دعم الوقود ستنخفض مجدداً خلال العام المقبل، موضحا أن لجنة تسعير الوقود متوازنة، حيث تضم ممثلين عن الحكومة، التي تدافع عن المستهلكين، والشركات التي تريد خدمتهم.
وأشار إلى أنّ سعر الوقود متغير ويتم حسابه كل يوم ويؤخذ المتوسط الشهري، ويضاف إليه هامش ربح، ومن ثم يتم إقرار سعر البيع النهائي، مؤكداً أن الأسعار المحررة لن تصل لمستويات عالية، وإذا حدث ذلك فإن اللجنة ستحول الأمر إلى الحكومة لاتخاذ القرار المناسب
