#adsense

إنتخابات طالبية في الـLAU في زمن الفراغ… طراد لموقع “القوات”: المنافسة حامية والأجواء إيجابية

حجم الخط

لا شك أن الجامعات اللبنانية تعكس في تركيبتها صورة متكاملة عن المجتمع اللبناني، فطلابها من كل الأطياف والطوائف والأحزاب. وما الإنتخابات التي تجري فيها مع كل عام جامعي، الا دليل على تجدد الحياة السياسية بعيداً عن مظاهر “التمديد” و”الفراغ” اللذين يعصفان بالبلاد.

الجمعة 16 تشرين الأول، سيكون طلاب الجامعة اللبنانية الاميركية LAU على موعد مع صناديق الاقتراع ليختاروا هيئتهم الطالبية اعتباراً من الساعة التاسعة صباحاً ولغاية الرابعة من بعد الظهر في فرعي بيروت وجبيل.

رئيس دائرة الجامعات الأميركية في مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية” فارس طراد أشار عبر موقع “القوات” الى أن الإنتخابات التي يتنافس فيها 21 مرشحاً، تجري على 15 مقعداً ضمن قانون انتخابي يعتمد على نظام الـ One manـ One Vote في دوائر مؤلفة من ثلاثة مرشحين في كل كلية، أي يحق لكل طالب أن ينتخب مرشحاً واحداً، كي يفوز في النهاية ثلاثة مرشحين ما يرجح نتيجة نهائية 2-1 في كل كلية من الكليات الخمس في الجامعة.

وذكّر طراد بأن “القوات اللبنانية”، فازت في العام الماضي، في كلية إدارة الأعمال – جبيل، بنتيجة 3- صفر لحصولها على ثمانين في المئة من الأصوات، وحققت مع حلفائها فوزاً كاسحاً 11/4، في حين كانت النتيجة متقاربة ولكنها لمصلحة “14 آذار” وحلفائها في كليات بيروت بنتيجة 8/7، موضحاً أنه يتم انتخاب رئيسين، الأول في بيروت والثاني في جبيل على أن تكون رئاسة الهيئة مداورة، وهذه السنة هي لفرع جبيل.

جديد هذا العام في انتخابات الـLAU خلط للتحالفات بحيث يخوض الحزب “التقدمي الإشتراكي” الإنتخابات في جبيل، متحالفاً مع قوى “8 آذار”، ما يزيد المعركة صعوبة، كما أنه وفي بعض الكليات، حيث لا يستطيع فريق “8 آذار” تحقيق نتائج لمصلحته، يبرز وجود المرشحين المستقلين الذين قد يكونون مدعومين من هذا الفريق. وتحاول إدارة الجامعة ضبط الوضع سياسياً، كي تُبعد المشاكل عنها وعن طلابها، ما يحد من حركة المرشحين حفاظاً على القوانين الداخلية.

ولفت طراد الى أن “القوات” وحلفاءَها يدعمون 11 مرشحاً، بما أن تحقيق نتيجة ثلاثة – صفر هي شبه مستحيلة إلا في حال تكرار تجربة العام الماضي.

وفي بيروت، تشهد أربعة كليات معارك طاحنة، في حين انتهت الانتخابات في كلية الهندسة المعمارية بالتزكية.

وسجّل طراد تحفظاً على استمرار أحد الطلاب في جبيل بالمعركة، في حين ينبغي على الإدارة سحب ترشحه لعدم حضوره اجتماع المرشحين، أسوة بما حصل مع مرشحيْن آخريْن لقوى “14 آذار” في بيروت حيث عمدت الإرادة الى سحب ترشحهما، لغيابهما عن الإجتماع.

ورأى أن هدف الهيئة الطالبية هو الإهتمام بشؤون الطلاب على الصعيدين الإجتماعي والأكاديمي وإقامة نشاطات ترفيهية للإبقاء على جو إيجابي وفرح بين الطلاب، مؤكداً على المناخ التنافسي الحضاري. وأضاف: “على الرغم من أن المعركة سياسية بامتياز الا أنها منافسة ديمقراطية حضارية حدودها تنتهي مع انتهاء عملية الإقتراع بحيث يهنئ الخاسر الفريق الرابح”.

أما منسق لجنة الجامعات في قطاع الشباب في “التيار الوطني الحر” جورج بويري، فأشار بدوره في اتصال مع موقع “القوات” الى أن “التيار” يخوض الإنتخابات الطالبية في الـLAU في بيروت بثلاثة مرشحين وفي جبيل بثمانية، مؤكداً أن التحضيرات لهذا العام كانت مكثفة في فروع جبيل، بهدف إحراز خرق ما، لاسيما وأن الفريق الذي كان معتاداً على تنظيم الإنتخابات وإجرائها قد تخرّج من الجامعة. وتابع: “تم التركيز على انتخابات جبيل لان الحظ لا يحالفنا دائما هناك”.

إذاً الجمعة هو يوم للديمقراطية في الجامعة اللبنانية الأميركية، ومن الطبيعي أن تتحول الساحات فيها الى ما يشبه المكاتب الانتخابية، عسى أن تنعكس هذه الصورة على إمتداد الوطن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل