
كشف مصدر سياسي لبناني لـ“العرب” اللندنية أن زيارة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، إلى الرياض ولقاءه بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز يندرجان في سياق مخاوفه من تداعيات التدخل الروسي في سوريا على لبنان.
وذكر المصدر أن جنبلاط أراد من خلال هذه الزيارة معرفة نوايا الروس في سوريا، بالنظر للتواصل القائم بين موسكو والرياض.
ويخشى الزعيم الدرزي من أن ينعكس هذا التدخل الروسي في المنطقة سلبا على لبنان، الذي ينأى تحت ثقل أزمات سياسية متعددة ومعقدة، فضلا عن التهديدات الأمنية المتأتية أساسا من الحدود السورية.
ويرى المصدر أن مخاوف وليد جنبلاط تكمن أساسا في تصلب حزب الله والتيار الوطني الحر إزاء أمهات القضايا اليوم وفي مقدمتها أزمة رئاسة الجمهورية.
وسجل في الفترة الأخيرة، وذلك تزامنا مع التدخل الروسي، تشدد في مواقف حزب الله وحليفه ميشال عون، استشعارا منهما بأن الوضع الإقليمي الحالي يخدم مصالحهما.
ولم يستبعد المصدر أن يبلغ جنبلاط المسؤولين السعوديين مخاوفه من إمكانية إقدام حزب الله، على اتخاذ خطوات تصعيدية تضر باستقرار البلد في حال منعه من إيصال ميشال عون إلى رئاسة الجمهورية.