
فيما لبنان غارق بأزماته المتفاقمة: شلل يتغلغل في مؤسساته، فراغ يتربع على كرسي رئاسته الاولى، ضائقة إقتصادية وبطالة متنامية، فلتان أمني من سرقة وسلب وخطف وزراعة مخدرات وترويجها في أوساط شبابه، وفضيحة حكومية لم يشهدها حتى في زمن الحرب تتمثل بإجتياح النفايات لشوارعه ومحاصرتها إبناءه بسمومها وروائحها وامراضها… وفيما حال الاحباط واليأس والقرف يسيطر على بعض اللبنانيين، فسحة أمل بغد أفضل جسّدها المؤلف الموسيقى جاد مهنا كتابة ولحناً وتوزيعاً بعنوان ” لبنان الحرية… لبنان القضية” لتشكل générique لإذاعة “لبنان الحر”.
نص الـ générique
لبنان الجايي سامع فينا صوت لما بينهز
رغم الصعوبه النحنا فيها رح ترجع للعز
ما تركنا ننهار في كتير ولاد زغار
ناطرينك ترجع ترسم بسمه و تشرق ليل نهار
لبنان الحرية مجدك رح بعود
لبنان القضية ايمانك ما بموت
رح نبني سوى وطنا سوى
لو مهما يطول الزمان
جايي “لبنان الحر”