#adsense

الجسر: الحوار مع “حزب الله” مستمرّ

حجم الخط

أعلن عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر أن “الجولة العشرين للحوار الثنائي مع “حزب الله” ستُعقد أوائل تشرين الثاني المقبل”، وأوضح “اننا لا نهاجم “حزب الله” “إعلامياً” لمجرّد الهجوم إنما ندافع عن أنفسنا مما نُتهم به لأن بعض الامور لا يُمكن السكوت عنها” مؤكداً ان “الحوار الثنائي مُستمر بهدف تخفيف الاحتقان”.

من جهة أخرى، اعتبر الجسر عبر “وكالة الأنباء المركزية”، ان “من حق رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب العماد ميشال عون اتّخاذ موقف في أي مسألة، لكن المهم الا تتعطّل الحكومة”، مشيراً الى اننا “كأكثرية ننسى اننا في نظام ديمقراطي، اذ باتت أي أقلية إن في المجلس النيابي او الحكومة إما تفرض رأيها على الأكثرية او يتعطّل البلد، وهذه “الذهنية” لا يُمكن ان تسير في اي بلد”.

وقال “اذا كانت استقالة الرئيس تمام سلام تخدم البلد نطلب منه الاستقالة، لكن هل هذا فعلاً يخدم البلد؟ ألا يكفي الفراغ في رئاسة الجمهورية ومجلس النواب كي نذهب الى فراغ آخر في الحكومة؟” معتبراً ان “الحكومة في حال تصريف أعمال حتى لو لم يُعلن ذلك، واذا تم التوصل الى تسوية ما يُمكن تفعيلها مجدداً”، ومذكّراً “بمخطط لدى فريق معيّن بتفريغ البلد لأخذنا الى هيئة تأسيسية”.

وأوضح الجسر أن “الترقيات العسكرية من صلاحية وزير الدفاع وليس “تيار المستقبل”، نافياً “ما يُقال إن “المستقبل” هو من أفشل تسوية الترقيات”، وشرح أن “الحكومة ليست متّجهة نحو الشلل لأنها بالأصل مشلولة منذ 4 اشهر تحت ذرائع عدة بدءاً بآلية عملها وصولاً الى الترقيات”.

وشدد الجسر على ضرورة “عقد جلسة للحكومة مُخصصة لملف النفايات”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل