#adsense

العسيري من السراي: لتحصين الساحة الللبنانية من صراعات المنطقة

حجم الخط

استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام ظهراُ في السراي الكبير سفير المملكة العربية السعودية في لبنان علي عواض العسيري الذي قال: “نقلت الى الرئيس سلام تحيات الملك سلمان بن عبد العزيز وتقدير القيادة السعودية للدور الوطني الكبير والمواقف الحكيمة البنّاءة التي يتخذها في سبيل المصلحة العليا للبنان وشعبه الشقيق. كما سلمتُ سلام دعوة من الحكومة السعودية للمشاركة في القمة الرابعة للدول العربية ودول أميركا الجنوبية التي تستضيفها المملكة.

وقد عبّرتُ له عن حرص قيادة المملكة الدائم على أمن واستقرار لبنان ووحدة شعبه ومؤسساته وازدهاره الإقتصادي وأملها في حصول تقارب بين كافة القوى السياسية لإيجاد مخارج للأزمة الحالية بدءا بالتوصل الى إجراء إنتخابات رئاسة الجمهورية وما يستتبعها من استحققات دستورية وإدارية مختلفة، وبالتالي تحييد لبنان عن الصراعات التي تدور في المنطقة وخاصة أحداث سوريا وتحصين ساحته الداخلية وتعزيز وحدة أبنائه وتفعيل دور مؤسساته كافة”.

أضاف” انني من هذا الصرح الوطني الذي يمثل كل لبنان بكل طوائفه وقواه السياسية أتوجه الى القيادات السياسية وكافة المسؤولين انطلاقا من عمق العلاقات الأخوية التي تربط المملكة العربية السعودية بلبنان وحرص قيادة المملكة على لبنان وشعبه العزيز، بأن يعملوا على فتح صفحة جديدة ويضعوا حداً للمواضيع الخلافية التي برزت خلال المرحلة القريبة السابقة، ويتفقوا على وضع خارطة طريق للمرحلة المقبلة عنوانها اتخاذ القرارات الوطنية والحفاظ على الدولة ومؤسساتها وتضافر كافة الجهود في سبيل تحقيق المصلحة العليا للبنان وذلك في ظل جلسات الحوار القائم حاليا.”

وختم السفير عسيري بالقول: “ان المملكة العربية السعودية ستبقى كما كانت على الدوام الى جانب لبنان وستدعم كل ما يتوافق عليه قادته من قرارات ولن تألو أي جهد في سبيل تعزيز وحدته وأمنه واستقراره.

كما استقبل سلام كلا من وزيري الشؤون الإجتماعية رشيد درباس والشباب والرياضة عبد المطلب الحناوي وبحث معهما في الأوضاع العامة والتطورات.

والتقى الرئيس سلام وزير الاتصالات بطرس حرب الذي أعرب بعد اللقاء عن اعتقاده ان موضوع انعقاد مجلس الوزراء مرتبط بإيجاد حل لقضية النفايات. وقال:  “يبدو ان مساعي جدية حصلت في إيجاد مطمر صحي في البقاع، والاتصالات التي جرت حتى الآن تبدو ايجابية، من الناحية الفنية ومن خلال الكشف على المكان وتحديد ملائمته  بيئيا”.

وأضاف: “هذه الاجواء الإيجابية اذا اكتملت في الإجتماع المقرر للجنة النفايات  بعد ظهر اليوم ستُشجع على تحديد موعد لانعقاد مجلس الوزراء في أسرع وقت ممكن ويعود لرئيس الحكومة تحديد هذا  الموعد، وبذلك نكون قد حللنا و بشكل ايجابي قضية تقض مضجع اللبنانيين واخرجنا عملية النفايات من التجاذبات السياسية ومن امكانياستعمال احد الاطراف النفايات كمادة ابتزاز للبنانيين. وبذلك نكون قد ذهبنا في الاتجاه السليم وهذا ما سيُفعل الحكومة للعمل على قضايا ومواضيع أخرى، خاصة وان كل قضايا البلد والناس مجمدة ومتضررة بشكل كبير. ومجلس النواب سيبدأ اجتماعاته الأسبوع المقبل ولا بد للحكومة ان تكون حاضرة لتساعده في تصريف أمور الناس ورفع الضرر اللاحق بلبنان لاسيما على مستوى القروض والمساعدات  التي يتلقاها وبالتالي الآلية يجب ان تسير”.

وختم: “البعض قرر عدم الحضور الى مجلس الوزراء هذا شأنه ويتحمل مسؤولية تعطيل السلطة وامكانية انهيار البلد في هذه الظروف الخطيرة التي يمر بها الا اننا نأمل من الجميع ان يتجاوبوا ويتعاملوا مع مصالح المواطنين بشكل ايجابي وعدم معاقبة المواطنين لأن التوازنات السياسية لم تسمح بتحقيق اهدافهم لأسباب معروفة”.

كما التقى سلام وفدا من الوكالة الوطنية للتعاون والتنسيق التركي في حضور السفير التركي في لبنان كاغاتاي آرسياز وتناول البحث العاقات الثنلائية والتعاون بين البلدين.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل