
وأشارت المصادر نفسها في تصريحات إلى صحيفة “الجريدة” الكويتية، إلى أن “الدعوة إلى جلسة حكومية رهن امكان التوصل الى اتفاق على مطمر في البقاع”، مضيفةً أن “عون ربط مشاركته في الحكومة بتعيين قائد للجيش، وبالتالي هو يرهن قرار المشاركة بالتعيينات الامنية، وهنا نسأل: ماذا عن مصالح الناس الاخرى المتعلقة بإقرار الهبات او بالرواتب والامور الحياتية الملحة؟”.
ولم تستبعد المصادر مشاركة وزيري “المردة” وحزب “الطاشناق” في هذه الجلسة، إضافة إلى وزيري “حزب الله”. وأكدت المصادر نفسها من جهة أخرى، مشاركة نواب “تكتل التغيير والاصلاح” في جلسة الثلثاء في ساحة النجمة المخصصة للتجديد لرؤساء اللجان النيابية ولهيئة مكتب المجلس.
