
كشف مسؤولون أميركيون بوكالات تنفيذ القانون عن محاولات لتنظيم “داعش” لاختراق شبكة شركات الطاقة الكهربائية الأميركية في مؤتمر لشركات الطاقة الأميركية خلال اجتماعها لمناقشة المخاوف الأمنية الوطنية.
وقال المحققون إنّ الهجمات التي يشنها “داعش” غير ناجحة، إذ لا يستخدم الإرهابيون حاليا أدوات القرصنة الأكثر تطورا لاختراق أنظمة الكمبيوتر وإيقاف أو تفجير الآلات.
وقال رئيس قسم مكافحة الجرائم الرقمية في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، جون ريجي إن عزمهم قوي، ولكن لحسن الحظ، قدراتهم متواضعة للغاية، لافتا إلى أنّ ما يثير القلق هو احتمال شرائهم هذه القدرات.
وتتوفر خدمات وأدوات القرصنة الرقمية للبيع في السوق السوداء على الإنترنت.
ومكتب التحقيقات الفيدرالي يقلق الآن من شراء “داعش” أو مؤيديه البرامج الضارة التي يمكنها التسلل إلى أجهزة الكمبيوتر وتدمير الإلكترونيات.
ولكن احتمال الاختراق الكامل لشبكة الطاقة في أميركا، أو حتى جزء منها، منخفض للغاية، لأن الشبكة ليست متصلة ببعضها بشكل كامل بل إنها خليط فوضوي من “شبكات”، تشمل أنواعا مختلفة من الآلات والبرامج التي لا تتصل بتنسيق أو ترتيب.
وقال مسؤولون تنفيذيون في شركات الطاقة إنّ هذه الفوضى الشبكية تعمل لمصلحة البلاد، إذ سيستغرق اختراقها فريق مكلف من الجواسيس الخبراء والتقنيات الحديثة لفهم تخطيط أجهزة الكمبيوتر والآلات في شركة الطاقة.