
التكنولوجيا والآلة ساعدتا الإنسان كثيراً على التخلص من أعباء ثقيلة كان يقوم بها يدوياً، لكن في المقابل سلبتا وتسلبان الكثير من العمال مصدر رزقهم اليومي في ظل اعتماد الشركات على ما هو آلي بدل الجهد اليدوي والذهني للإنسان.
وتكشف احصائية أميركية عن عدد من الوظائف تقول إنها في طور الاختفاء بسبب زحف التكنولوجيا وهيمنة الآلة.
تخيل أن من بين تلك الوظائف، وظيفة المراسل الصحافي ومضيفة الطيران والصياد!
ـ الصيادون: إنتشار سفن الصيد العملاقة المتطورة يقتل شيئاً فشيئاً مهنة الصياد الفرد، أو الصيادين الصغار.
ـ المراسلون الصحافيون: ثورة الإعلام الجديد ووسائل التواصل الاجتماعي، فضلاً عن تراجع مداخيل الإذاعات والصحف والتلفزيونات، هذه كلها تجعل المراسل الصحافي شخصاً مهددا بفقدان العمل في المستقبل.
ـ عمال البريد: الاعتماد على المراسلات الإلكترونية والاستخدام المكثف في مكاتب البريد لأجهزة ذكية تتعامل مع الزبائن، يلتهم أعداداً من عمال البريد سنة بعد أخرى. ففي الولايات المتحدة مثلاً، يتوقع مكتب الشغل أن يخسر 28 % من هؤلاء وظائفهم بحلول العام 2022.
ـ مضيفات الطيران: الصعوبات الإقتصادية لعدد من شركات الطيران والبحث عن وسائل بديلة، قد تضطر الشركات إلى وقف توظيف مضيفات الطيران.
ـ عملاء وكالات السفر: كل وكالات السفر توظف عاملين مهمتهم تسهيل حجوزات الزبائن، لكن المسافرين باتوا يفضلون الحجز عبر الانترنت ما يعني أن هذا النوع من الوظائف في طريقه نحو الاختفاء.
ـ المصمم الإلكتروني: الذين يعملون في تصميم المنشورات والصحف على الحاسوب سيخسرون وظائفهم أمام برامج التصميم التي تقوم بعمل أسرع وأكثر دقة.
ـ عمال المواد البلاستيكية: هؤلاء العمال يساعدون في صناعة المواد البلاستيكية، لكن تطور الآلة والمنافسة الشديدة ستجعلهم يفقدون وظائفهم.
ـ كتاب التأمين: يقوم كتاب التأمين بتسجيل بيانات المشتركين على الحواسيب، لكن شركات التأمين جاءت ببرامج آلية جديدة تجعل العملية أسرع بكثير، والنتيجة ستكون فقدان الكثيرين لوظائفهم أو اختفاء الوظيفة ربما في يوم من الأيام.
ـ عمال المطابع: معظم الصحف في العالم قللت من أعداد الطبع وبعضها توقف عن إصدار نسخ ورقية نهائياً، بسبب النشر الالكتروني.
ـ البستاني: البستاني أو غيره من الذين يعملون في رعاية الحقول أو الحدائق تضرر بشكل كبير، وتقل فرصه يوماً بعد آخر في ظل انتشار آلات تقوم بما يقوم به بشكل أدق وأسرع.