#adsense

نقولا: لو أن الفاتيكان يقلق أقل ويفعل أكثر ولدينا overdose من القلق والصلوات

حجم الخط

أعلن عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب نبيل نقولا أن نواب “التكتل” في لجنة الأشغال العامة والطاقة والنقل والمياه سيطالبون بانتخاب رئيس جديد لهذه اللجنة في جلسة إنتخاب اللجان النيابية التي ستعقد الثلاثاء المقبل مع بداية العقد العادي للمجلس.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال نقولا: بعد الإشكال الذي حصل معي ومع النواب حكمت ديب وفادي الأعور وزياد أسود، لجنة يترأسها النائب محمد قباني لا يمكن الركون اليها، لأنها ستكون لجنة غير منتجة.

وأضاف: منذ سنوات لم يكن لدى قباني إلا هدف واحد التصويب على وزراء “التكتل” وتحديداً على الوزير جبران باسيل دون وجه حق، متابعاً: إما ستكون هذه اللجنة منتجة او “عمرها ما يكون في لجنة”.

وشدّد نقولا على أنه لن يشارك في إنتخاب اللجان إذا كان قباني سيبقى على رأس هذه اللجنة.

ورداً على سؤال، حول التقرير الفاتيكاني الذي عكس قلقاً كبيراً عن الوضع في لبنان، أجاب نقولا: “لو أن الفاتيكان يقلق أقل ويفعل أكثر”. فنحن قلقون على وضعنا ولا ننام الليالي، لذلك نحتاج الى مَن يساعدنا. وقال: أصبح لدينا من القلق والصلوات Over dose.

أما بالنسبة الى الوضع الحكومي، فأشار نقولا الى أن مجلس الوزراء لم يأتِ بأي عمل ايجابي، موضحاً ان كلام العماد ميشال عون من المشاركة في الجلسات هو في إطار الموقف، فإذا واكبه الآخرون فهذا أمر جيد أما إذا حصل العكس فنحن لا ننتظر شيئاً من أي طرف.

وعن أزمة النفايات، أشار نقولا الى أن تكتل “التغيير والإصلاح” طرح منذ سنوات حلاً لأزمة النفايات لم يستمع إلينا أحد مستغرباً كيف انه عندما وصلت الأزمة الى هذا الحدّ باتوا يطلبون منّا المشاركة في معالجة الأزمة.

وأضاف: طالما في هذا البلد لا يوجد مَن يتحمّل مسؤوليته فإننا لن نصل الى أية نتيجة، قائلاً: هناك مَن يجب أن تتم محاكمته نتيجة التعاطي مع هذا الملف، سائلاً: ما هي سياسة الدولة اليوم لمعالجة أزمة النفايات؟ معتبراً ان كل العلاجات حتى الآن هي كالأسبرين لمرض السرطان، ونحن لن “نشارك في حبّة الأسبرين هذه”، بل على العكس نحن مستعدون للمشاركة في الحل الجذري، مذكّراً أننا طرحنا هذا الحل الجذري لكن الطرف الآخر لا يريد الإستجابة، منتقداً الحل المقدّم حالياً حيث بعد سنة وثمانية أشهر سنعود الى الأزمة ذاتها… محذراً من أن ذلك سيؤدي الى جعل لبنان كله مطمراً.

وإذ حذر من أننا مقبلون على أزمة بيئية أخرى تتمثّل بالصرف الصحي، دعا نقولا الى وضع سياسة بيئية واضحة.

وأكد أن العرقلة في كل هذه الملفات تأتي من الطرف الآخر الذي استفاد من ملف النفايات وغيره على مدى سنوات، وسرق ونهب على حساب المصلحة العامة.

وتابع: اليوم بعدما أصبحت النفايات بوجه كل اللبنانيين، باتوا يطلبون مساعدتنا، في حين أنه عندما طرحنا الحلول منذ 10 سنوات لم نجد آذاناً صاغية، مؤكداً اننا لن نكون في الواجهة، بل على من صنع هذه الأزمة ان يتحمّل المسؤولية.

وشدّد على أنه منذ اليوم وصاعداً ستنطلق سياسة المحاسبة، وكل من أخطأ في عمله يجب ان يحاكم.

على صعيد آخر، أبدى نقولا إعجابه بإطلالة العميد شامل روكز بالأمس بعد ساعات معدودة على تقاعده، قائلاً: لم يكن لازماً ترقية العميد روكز من قبل السلطات السياسية او العسكرية، بل الشعب اللبناني هو الذي يرقّيه، وهذا ما بدا جلياً مساء أمس.

وأشار الى أن البعض لم يصدقنا بل اعتبر أن روكز مثله مثل باقي الضباط الذين “يزحفون”، اعتبروه مثل (الرئيس ميشال) سليمان أو غيره من الضباط.

وختم نقولا: شامل روكز من فئة الضباط الشرفاء الذين يكرّمهم الشعب اللبناني ويرقّيهم الى المراتب العليا وليسوا بانتظار أي قرار.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل