
وقتل 22 من العاملين التابعين للمنظمة والمرضى في الغارة التي وصفها الرئيس الأميركي باراك أوباما بأنها خطأ.
وفتح تحقيق في الحادث من قبل الجيش الأميركي، وحلف شمال الأطلسي “ناتو”، والسلطات الأفغانية.
وقالت المنظمة إنّ دخول فريق التحقيق بتلك الطريقة ودون إخطار مسبق أدى إلى تدمير أدلة محتملة وبث الخوف بين العاملين.
وكانت حادثة قصف المستشفى قد وقع في وقت سابق من الشهر الحالي بعد أيام من سيطرة حركة طالبان على المدينة.
واعتبرت المنظمة الغارة الجوية جريمة حرب، داعية إلى تحقيق دولي لأنّ الهجوم خرق لاتفاقية جنيف.
