
حذر عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب وليد خوري من أن البلاد أمام أزمة سياسية مفتوحة والأمور في وتيرة تصاعدية تترجم شللاً، وذلك بعدما أجهضت كل احتمالات الحلول في الفترة الأخيرة.
وعن تحميل البعض “التيار الوطني الحر” مسؤولية التصعيد بعد رفض مقترحاته في التعيينات الأمنية، أشار خوري في حديث لـ”صوت لبنان – الضبيه” الى أن التيار لم يطالب بشخص بل بقيادات عسكرية انطلاقاً من رفض مبدأ التمديد موضحاً أن التطورات أثبتت نية تعطيل الاتفاقات.
أما عن المخرج الواقعي فهو الاعتراف بأن التيار قوة سياسية فاعلة وليس تكملة عدد وتعود له كلمة الفصل في أمور عدة، رافضاً أي حديث عن أن العماد ميشال عون هو من يعرقل المسار الحكومي.