
دعا وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي، رئيس الحكومة تمام سلام الى دعوة مجلس الوزراء للانعقاد في اقرب وقت ممكن لتسيير شؤون البلاد حتى لو اضطر الامر لعقدها بمن حضر، مشيرا الى انه يفضل حضور جميع مكونات الحكومة لتأمين الميثاقية رغم استطاعتها الاجتماع واتخاذ القرارات المناسبة والضرورية.
ولفت في حديث لـ”اللواء”، الى انه لا يمكن الاستمرار في التعطيل في ظل الخسائر التي يتعرض لها البلد انمائياً وحياتياً بسبب خسارة الكثير من الهبات والمشاريع والمنح والقروض الميسرة التي حُرم منها نتيجة تعطيل المؤسسات الدستورية.
واعتبر ان إلحاح حزب “الكتائب” على ضرورة عقد جلسة لمجلس الوزراء مطلب محق، لانه لا يجوز ان يبقى البلد مشلولا ومصالح المواطنين متوقفة بسبب التعطيل الحكومي المقصود من فريق معروف من قبل الجميع.
ورغم ان الوزير حناوي يشدد على ضرورة بقاء الحكومة في هذه الظروف الصعبة وفي ظل غياب رئيس للجمهورية يرى ان لدى سلام خيار الاستقالة في حال لم يتجاوب الفريق المعطل في الحكومة لحضور جلسات مجلس الوزراء عندها تصبح حكومة تصريف اعمال مما ينعكس سلبا على البلد بعد الفراغ في السلطة الاولى حيث يبدو ان الشغور سيطول بسبب ربط الوضع اللبناني بالازمة السورية.
وبالعودة الى موضوع ترقية العميد شامل روكز اعتبر حناوي ان الموضوع انتهى واصبح من الماضي وقال: كان لدينا كفريق سياسي اقتراحات قانونية لترقيته الى رتبة لواء ضمن العدالة والتوازن داخل المؤسسة العسكرية، ولكن من باب الكيدية والفوقية لم يناقش الفريق العوني معنا الموضوع ولم يتعاونوا وهدفهم المستمر الغاء الاخر الممارس من قبلهم داخل وخارج الحكومة.
اضاف:حتى عندما تم طُرح تعيين قائد للجيش داخل مجلس الوزراء لم يقبلوا بمناقشة اي من الاسماء غير العميد شامل روكز، فعندها لم يتم الاتفاق عليه في الجلسة فاضطر وزير الدفاع سمير مقبل بالتمديد لقائد الجيش واستعمل حقه الدستوري باللجوء الى المادة 55 من قانون الدفاع التي تقول بتأجيل التسريح كي لا يفرغ رأس المؤسسة العسكرية.
وختم حناوي حديثه بالقول: يبقى رئيس مجلس النواب نبيه بري الضامن الاساسي لهذا الوطن، متمنياً ان تسفر جلسات الحوار الى الخروج بمرشح او اسم مرشح لرئاسة الجمهورية ، مشيرا الى ان اهمية الحوار هو ازالة الاحتقان من الشارع .