
أوضحت مصادر نيابية في كتلة “التنمية والتحرير” لـ“العرب” اللندنية، أن “ رئيس مجلس النواب نبيه بري كان من أول الشخصيات التي رحبت بالحراك، إلا أن بعض هذه المجموعات خرجت عن مسار الأهداف التي تم وضعه من البداية”.
وتضيف “أما بالنسبة إلى التظاهر في ساحة النجمة، فإن بري لا يعارض هذا الأمر، لكن من يضمن أن لا يقدم المحتجون على الدخول إلى مبنى البرلمان واحتلاله، كما فعلوا في وزارة البيئة”.
وتتابع المصادر أن ” تجربة المتظاهرين وما فعلوه في فندق لوغراي عند مدخل جريد النهار، لا يشجع على السماح بدخول هذه المجموعات الى ساحة النجمة، وثمة تعليمات صادرة من بري في هذا الخصوص تمنع مختلف الأطراف من القيام بأي تحرك في هذا المكان”.
وتخلص مصادر كتلة “التنمية” التي يرأسها بري إلى القول أن ” التظاهر في ساحة النجمة خط أحمر، منعاً من الوقوع في أي مواجهة مع القوى الأمنية”، مضيفة “أن على المتظاهرين أن يعلموا أن من حق الدولة والسلطات المعنية حماية مقارها الرسمية وعدم السماح بالعبث فيها أو تعريض الموظفين فيها إضافة إلى المواطنين للخطر”.