
أشار عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب جوزف المعلوف إلى أن البلد لا يحتمل حلولا موقتة والمطلوب اليوم الوعي والإدراك آملاً الوصول إلى توافق على انتخاب رئيس للجمهورية وهذا لا يحدث إلا تحت سقف مجلس النواب.
ولفت المعلوف عبر”المستقبل”، إلى أن الفاتيكان على علم بالمرشحين للرئاسة إن كان الرئيس أمين الجميل أو الفرنجية أو الدكتور جعجع والجواب المنتظر بالفعل هو من الجنرال ميشال عون.
وأسف المعلوف إلى أنه قد نشهد بعض الحوادث ضيقة الإطار لكن أستبعد أي حدث أمني على صعيد لبنان، أما عن الخطة الأمنية بقاعاً، فقال: “تم رفع السقف مرحليا ولم يرفع كليا من قبل القوى الفاعلة على الأرض في البقاع الشمالي، وبعد زيارة المشنوق تغيرت المعادلة بعد فترة وجيزة”.
وعن إطلاق الرصاص في جنازة سكاف، أكد المعلوف أن التصويب على “القوات” سهل لأن “جسم “القوات” لبيس” لكن الرصاص الذي أطلق خلال جنازة المرحوم سكاف نابعة عن حزن أهالي زحلة مشددا على أن الكثير من الناس “فشّت خلقها” من إزدواجية المعايير.
كما تطرق المعلوف إلى إشكال الذي حدث على خلفية ملف الكهرباء، مشيرا إلى أن النائب محمد قباني يعمل بأخلاقية عالية وما حصل شيء مؤسف لكن لا يمنع تقريب وجهات النظر، داعياً إلى البدء بشفافية وكلنا نعلم أن ملف الكهرباء كلف الدين العام كثيراً.
وعن الهجرة غير الشرعية، سأل المعلوف لماذا إضطرت عائلة صفوان إلى مغادرة لبنان؟ وتابع: “الجوع صعب خصوصا حين لا يحصل المواطن على حقوقه في بلده.
وكرر المعلوف دعوته إلى إنتخاب رئيس للجمهورية قبل الطوفان الكبير الي يغرقنا جميعاً.
وأكد المعلوف أن “القوات” لا تندم على عدم المشاركة لا في الحكومة ولا في الحوار ونحن في ألم عميق واليوم بالذات هناك مؤتمر عن النفايات تساهم به “القوات اللبنانية” ونحن نعمل على ملف المخدرات والحكومة الإلكترونية وعلى ملفات للمواطن.
وعن الضربات الروسية في سوريا، قال: “لدي بعض التحاليل في الصحف الأجنبية تتلاءم مع أفكاري بهذا الإطار فروسيا لا يهمها بشار الأسد وغيره، روسيا موجودة جراء العقوبات التي طالتها ووضعها الإقتصادي المتردي فالتقلص الإقتصاد الروسي هو 14%، والإتفاق النووي كان خطوة عبقرية من أوباما وسترد مليارت الدولارات على إيران، وبالتالي من الطبيعي أن يدخل الروسي المعركة لسببين، كونه حليف إيران وهو زواج مصلحة لتقوية هذا المحور أولا ومليارت الدولارات الموجودة لديها يأخذها بوتين من أجل أسلحته ثانيا. مشددا على أن ضربة بوتين جزئيا لداعش لكن أكثريتها لفصائل المعارضة السورية.
وجدد تأكيده أن إستفادة النظام وغيره نتائج هامشية للتدخل الروسي لأن التدخل الروسي أكبر من ذلك، ولكن خوفي أن تتمدد إلى حرب كبيرة بين الدول الكبرى خصوصا مع المليارات التي دخلت إلى إيران، وختم مشددا على أن لا حرب داخلية في لبنان لكن على البعض أن يضع مصالحه الشخصية جانباً لأن مصلحة الوطن تفوق كل شيء.