
رأى وزير العمل سجعان قزي ان بعد اقل من اسبوع انقسم الحراك المدني على نفسه ودخلت اليه اطراف تريد التغيير فيما هي بحاجة الى تغيير، مشددا على ان المطالبة بتغيير النظام لا تعني تغيير الكيان اللبناني او النظام البرلماني بل تغيير الصيغة اللبنانية التي تحكم لبنان خارج النظام اللبناني، مضيفاً “لدينا في لبنان افضل نظام في الشرق وهو يتضمن فصل السلطات والعدالة الاجتماعية لكنه وُضع جانباً وهو لا يُستعمل بل يتم استخدام نظام مقلّد مخالف وموازي للنظام الاساسي الذي لا نلجأ اليه الا عند الاستحقاقات كالانتخابات النيابية والرئاسية، وما بين هذه الاستحقاقات نخضع لنظام آخر طائفي ومذهبي، نظام المحاصصة والمصالح والتمييز بين منطقة واخرى ومواطن واخر.
وأكد قزي عبر “صوت لبنان – الأشرفية” ان سلام منفتح على الجميع ويلتقي كل المكونات السياسية وينسق مع كل القوى.
وبالانتقال الى الشأن السوري، أشار الى ان النظام السوري سقط وما بقي منه هو النظام العلوي الذي لا يحتاج الى تدخّل روسي او صيني ليبقى، وتابع: “سوريا ذاهبة نحو اعادة النظر في تكوينها وسيعاد ترتيبها على اساس فيديرالي، والنظام العلوي باق في المناطق العلوية ومن هنا النظام السوري ليس بحاجة الى مساعدة ليبقى.” ورأى قزي ان دخول روسيا هو لتثبيت دورها في الشرق الاوسط تجاه ايران من جهة والولايات المتحدة من جهة اخرى.
واوضح قزي ان حزب الله لا يريد اسقاط الحكومة لان اولويته اليوم ليست الشغور في السراي انما في رئاسة الجمهورية هو لم يقرر بعد انتخاب رئيس جمهورية للبنان لعدة اسباب اولها لانه يخوض معركة في سوريا الى جانب ايران وهو يعتبر ان الوضع في المنطقة ذاهب الى المجهول. وتابع: “حزب الله لا يريد ان يكون في لبنان رئيس جمهورية يمكن ان يعطل خياراته او دوره لذلك هو يفضّل بقاء الحكومة على انتخاب رئيس، لانه يستطيع تعطيلها ساعة يشاء لكن الرئيس لا يمكن تعطيله”.