أكّد وزير الصحة وائل أبو فاعور خلال مؤتمر نقابة صيادلة لبنان الثالث والعسرين بعنوان “الصيدلة تلازم العلم والممارسة”، أن “هذا الشعار الذي ترفعون اليوم لمؤتمركم يأتي في وقت تحتاج اليه البلاد اكثر من اي يوم مضى، واسمحوا لي ان اضيف اليه الاخلاق خصوصا اننا كصيادلة نحتاج الى الاخلاق اكثر من سوانا من المواطنين والسياسيين ونواب وعاملين في الشأن العام”.
ولفت الى أن “بين ايديكم وايدينا ارواح وحياة مرضى لذا طبيعي التحلي بالصدق والاخلاق، العلم جيد والممارسة العلمية جيدة ايضا لكن من دون اخلاق نحن كمركب دون شراع وريح، مصيره الغرق. ولعل ما احوجنا الى الاخلاق اليوم واكثر من اي يوم آخر في ظل هذه الغضبة الشعبية التي تعبر عن وجع الناس. الحراك مطالبه محقة وهي مطالب كل اللبنانيين وهو تاليا نتيجة خلل في الممارسة الاخلاقية والوطنية. الممارسة ضروري تحصينها بالاخلاق لترتقي الى مستوى المسؤولية العلمية الصحيحة والجيدة”.
وأضاف أبو فاعور: “انها مناسبة اليوم لأؤكد على العلاقة الطيبة مع النقابة واعضائها. الصيادلة يعتقدون ان وزارة الصحة اخذت منهم. نعم لقد تم ذلك عبر تخفيض سعر الدواء ولكن ما اخذ اعطي لكم كمواطنين. علما انه تم ايضا اخذ الكثير من مصنعي الادوية ومستورديها. الاخذ جاء على حساب الشركاء وبالتعاون الذي كان على اتمه مع النقيب ربيع حسونة ومجلس النقابة. صحيح انه كانت هناك تناقضات ولكن مع ذلك ارسينا تفاهمات فالاجراءات التي اتخذت مع هيئة التفتيش الصيدلي تمت بالشراكة مع النقابة ومكنت الوزارة من تطهير القطاع الصيدلي. المؤسسات كما تعلمون تقوى بتطهير نفسها وهذا مثال ضروري ان يحتذى ما بين الدولة وسائر القطاعات”.
واستطرد: “في مسألة الحصانة اعترضت على التطبيق الخاطئ، فالحصانة لا تكون للحماية من الخطأ انما هي في وجه الظلم والتعسف، وهكذا يجب ان تكون للصيدلي”.