
واتخذت البلدية هذا القرار بضغط من الاهالي الذين اعربوا عن قلقهم من امكانية وقوع هجمات ضد الطلاب، لأنّ الخطر يتعلق بالعرب الاسرائيليين الذين يشكلون الغالبية العظمى من الموظفين من غير المدرسين.
ويتحدر عرب اسرائيل الذين يقدر عددهم اليوم بـ 1،4 مليون نسمة من 160 الف فلسطيني لم يغادروا اراضيهم بعد قيام دولة اسرائيل عام 1948. ويعانون من التمييز خصوصا في مجالي الوظائف والاسكان. وقد اتخذت ست بلديات على الاقل في اسرائيل قرارات مشابهة.
وتشهد الضفة الغربية والقدس الشرقية اعمال عنف منذ الاول من تشرين الاول، وسرعان ما امتدت المواجهات الى قطاع غزة في التاسع منه.
