
أودت الحرب التي يخوضها رئيس النظام السوري بشار الأسد ضد شعبه براً وجواً وأحياناً من البحر، مستعيناً بأحدث آلة الحرب الروسية وجنرالات الحرس الثوري الإيراني ومقاتلي الميليشيات اللبنانية والعراقية والأفغانية وصولاً إلى مقاتلين من أميركا الوسطى حسبما نقلت تقارير إخبارية أخيراً، بنحو مليونين ونصف مليون ضحية منذ انطلاقة الثورة السورية ضده قرابة المنتصف من آذار 2011 في درعا من الجنوب السوري.
وقد هاجم وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأسد بشدة معتبراً أنه هو من مهّد الطريق لظهور تنظيم “داعش” الإرهابي، في حين اكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو أن عناصر تابعة للأسد متغلغلة في هذا التنظيم المتطرف.
ووثّق المرصد السوري استشهاد ومقتل 250124 شخصاً منذ انطلاقة الثورة السورية منتصف آذار 2011 حتى تاريخ الـ 15 من شهر تشرين الأول من العام 2015.
وأوضح المرصد أن عدد الشهداء المدنيين وصل إلى 115627 بينهم 12517 طفلاً و8062 أنثى فوق سن الثامنة عشرة، إضافة لـ41201 من مقاتلي الجيش السوري الحر والكتائب الإسلامية المعتدلة، أما المقاتلون المنشقون عن قوات النظام فقد بلغت نسبتهم 2521.
وقدّر المرصد خسائر قوات نظام بشار الأسد بـ52077 قتيلاً، موضحاً أن عدد قتلى ميليشيات “الدفاع الوطني، وكتائب البعث، واللجان الشعبية، والحزب السوري القومي الاجتماعي، والجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون، والشبيحة، وجيش التحرير الفلسطيني والمخبرين الموالين للنظام” وصل إلى 35235.
كما ذكر أن عدد القتلى في صفوف مقاتلي ميليشيا “حزب الله” الذين قتلوا خلال المعارك الدائرة مع فصائل المعارضة 971 مقاتلاً، أما فيما يخص المقاتلون الموالون للنظام من الطائفة الشيعية من جنسيات عربية وآسيوية وايرانية، ولواء القدس الفلسطيني ومسلحون موالون للنظام من جنسيات عربية فقد بلغ عددهم 3395.
وأضاف المرصد أن “هناك أكثر من مليونين من السوريين، أصيبوا بجروح مختلفة وإعاقات دائمة، وشرد أكثر من 11 مليون آخرين منهم، بين مناطق اللجوء والنزوح، ودمرت البنى التحتية والأملاك الخاصة والعامة”.