
“حُسم… لم يُحسم”؟ هذا هو واقع مطمر البقاع المُدرج على خريطة المطامر وفق خطة الوزير اكرم شهيّب لمعالجة ازمة النفايات. فبعدما اصبحت “الارضية” جاهزة لاستقبال اطنان النفايات المتراكمة منذ اكثر من ثلاثة اشهر في مطمر سرار ومطمر الناعمة ومعمل صيدا، ينتظر قطار “الخطة” في محطة البقاع للحصول على “الموافقة” من احزاب وفاعليات منطقة البقاع الشمالي بعدما سقطت فكرة اقامته في البقاع الاوسط لاعتبارات بيئية لها علاقة بمصادر المياه الجوفية، للانطلاق نحو رحلة الطمر.
وفي حين تناقلت المعلومات اخيراً ان جرود بلدة كفرزبد في السلسلة الشرقية ستكون وجهة المطمر المُقترح الامر الذي دفع أهلها في نهاية الاسبوع الفائت الى النزول الى الشارع للتعبير عن رفضهم اقامته، اكد عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي ان “لا مطمر في كفرزبد كما نقلت المعلومات”، مرجّحاً ان “يكون المطمر في منطقة البقاع الشمالي”.
وذكّر عبر “المركزية” بان “البقاع الاوسط فيه الكثير من ينابيع المياه الجوفية ما يعني استحالة اقامة اي مطمر فيه “، وتوقّع ان “تذهب الحكومة نحو تصريف الاعمال باستقالة رئيسها تمام سلام”، معتبراً ان “تصريف الاعمال افضل من وضعها الحالي”.
الى ذلك، ايّد عراجي ما قاله وزير الداخلية نهاد المشنوق عن الخطة الامنية في البقاع”، مشيراً الى “قوى سياسية وحزبية لا تريد تطبيقها في البقاع، وتحديداً في البقاع الشمالي”.