خليل في العشاء السنوي لـ”القوات” كسروان – الفتوح: المشكلة الحقيقية هي بالتبعية السياسية العمياء

 

أكد منسق منطقة كسروان الفتوح في “القوات اللبنانية” جوزف خليل “ان الصورة التي نراها اليوم في كسروان هي الصورة الحقيقية لان نظام الاسدين كما نكّل وشوّه صورة “القوات اللبنانية” لم يوفّر كسروان الفتوح من سطوته فهو حاول وعلى مدى اكثر من 15 سنة ان يسلخ كسروان عن تاريخها ويجرّدها من قيمها الحقيقية ففرض على اهلها واقعاً سياسياً بعيداً كل البعد عن واقعها الحقيقي: من تشويه صورة المقاومة الحقيقية والافتراء عليها مروراً الى اعتماد سياسة الترهيب التي وصفت بالعميل والخائن كل من يقترب من البيت المقاوم آنذاك وكان في يسوع الملك في قلب كسروان الى اعتماد سياسة حرمان اهل كسروان الفتوح من ابسط حقوقهم المدنية والمعيشية ودفعهم للجوء الى زعامات محلية تعتمد معهم سياسة الابتزاز وتسمى “خدمات” مقابل اصواتهم الانتخابية كل هذه الظروف غيّرت ولو مرحلياً صورة كسروان. ومما لا شك فيه ان هذه التأثيرات السلبية بقيت بعد تحرر لبنان من الاحتلال السوري الا انها تضمحّل يوماً بعد يوم.”

واشار خليل، خلال العشاء السنوي لمنطقة كسروان- الفتوح في “القوات”، الى “ان القوات مقتنعة ان كسروان لا يمكن ان تكون خارج اطار التاريخ الكسرواني الغني بالمواقف الوطنية وبالانحياز دوماً الى دولة المؤسسات لذلك تعتمد القوات اليوم سياسة الانفتاح على كل الاطراف وهي حريصة على بناء الصداقات مع الجميع تحت سقف المبادئ اللبنانية الواضحة لتبقى دائماً المدافع الاول عن كرامة اهل كسروان والمطالبة بحقوقهم المحقة من دولتهم التي غابت كثيراً عنهم وعن مشاكلهم ولكن هنا ايضاً تقع على اهلنا في كسروان مسؤوليات كبيرة: مسؤولية التمييز بين الجيد والسيء؛ مسؤولية ان يكون لدينا الجرأة لنقول للفاسد انت فاسد.”

وقال: “ان المشكلة الحقيقية اليوم في كسروان وفي لبنان عامة هي بالتبعية السياسية العمياء. فالتبعية العمياء هي التي تسمح للسياسي ان يلعن الفساد كل يوم ويكون منغمساً بالفساد. والتبعية العمياء هي التي تسمح للسياسي ان يشتكي كل يوم من الفراغ في سدة الرئاسة ويكون هو المعطّل الاول لانتخاب رئيس للجمهورية التي نؤكد انها المدخل الوحيد للحلّ في لبنان”، لافتاً الى “ان القوات اللبنانية ستسعى دوماً لتحقيق الانماء العادل في كسروان انطلاقاً من مشكلة النفايات الى مشكلة الاوتوستراد الساحلي الى معمل الزوق ومشكلة الصرف الصحي لنكون دوماً الشمعة التي تنير ظلمة الحرمان الكسرواني الذي لا ينتهي الا بتغيير للواقع الانتخابي في كسروان.”

 

 

كما اعلن خليل على صعيد التنظيم الداخلي عن “بدء التحضير لانتخابات حزبية في كل المراكز القواتية وذلك في سبيل تعزيز الديموقراطية ومبدأ المشاركة والمداورة في السلطة؛ فمن يريد ان يبني دولة بعيدة عن التبعية العمياء والتوريث السياسي عليه ان يبدأ من بيته والقوات قررت ان تبدأ في كسروان”.

وشكر في نهاية كلمته كل فريق العمل في منسقية كسروان الفتوح من منتسبين الى لجان ورؤساء مراكز ورؤساء القطاعات واللجان الادارية على المجهود الكبير الذي يبذلونه في سبيل انجاح عمل القوات في كسروان، “فالقوات اللبنانية بُنيت على اشخاص تعبوا وضحّوا واستشهدوا، والقوات اللبنانية باقية لأنه ما زال لديها الكثير من الاشخاص مستعدين للتضحية من اجل بقاء الوطن.”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل