#adsense

خاص بالصور والوثائق: رميش لن تكون “مزبلة” المنطقة… وموقع “القوات” يكشف تفاصيل معمل “عساف”

حجم الخط

أزمة النفايات التي أغرقت لبنان واللبنانيين بالروائح الكريهة والمناظر النتنة، نقلت مشكلتها الى بلدة رميش الحدودية، هذه القرية الجنوبية الجميلة، التي لطالما صمدت وناضلت وتألقت رغم إهمال الدولة لها.

المشكلة تكمن في إقدام أحد أبناء البلدة المدعوم من “حزب الله”، عساف عساف، على محاولة إنشاء معمل لمعالجة النفايات من الطمر الى الفرز، لن يكون فقط لنفايات البلدة التي لا تتعدى الأطنان الثلاثة، وإنما لنفايات المنطقة.

يقول مصدر مطلع على تفاصيل الملف لموقع “القوات اللبنانية” أن أبناء رميش يريدون حلاً لنفاياتهم، لكنهم يرفضون رفضاً قاطعاً، أن تتحول بلدتهم الى “مكب زبالة” للقرى والمناطق المحيطة، لافتاً الى وجود محاولة ممنهجة لـ”تهشيل” أبناء القرية بدأت مع أزمة النزوح السوري، إذ ترفض القرى المجاورة استقبال اللاجئين السوريين والسماح لهم بأداء فروض الصلاة، ليبلغ عدد السوريين الذين يسكنون رميش وبطرق خارجة عن القانون (يسكن في البيت الواحد مثلاً 4 عائلات) السبع مئة لاجىء، مروراً بتفاصيل أخرى.

وفي المعلومات أيضاً أن السيد عساف اشترى معمله بستين ألف دولار، في حين يتحدث هو عن كلفة بلغت المليون دولار. فقد تحدثت تقارير صحافية عن إقدام إتحاد بلديات إقليم التفاح على بيع معمل الفرز لديه على أنه “خُردة” في المزاد العلني، بحجة أن “الصدأ” أكله ولم يعد صالحاً للإستعمال، بستين ألف دولار، وهذا المعمل يستوعب نحو العشرين طن يومياً، واللافت أن إمكان عمله ليس بالأمر السهل بسبب اهتراء المعدات.

البلدية أعطت موافقة مبدئية، وآلية عمل المعمل ستكون محور ورشة عمل تدريبية داخل البلدية السبت المقبل في 24 تشرين الأول، والتي “سيديرها خبير بيئي من قبل وزارة البيئة”.

هذا الأمر أزعج سكان رميش وهم بادروا عبر مواقع التواصل الإجتماعي الى نشر مقالات ومحاضرات توعوية معللين رفضهم لما يجري، وعمدوا عبر الـ Facebook الى اطلاق عريضة تبناها حوالى المئة وخمسين شخصاً، وعندما شعروا بجدية الخطوة وتجاوب أبناء البلدة معهم عمدوا الى توقيع العريضة ورقياً في رميش وبيروت لرفعها الى البلدية ومن ثم الى وزارة البيئة التي تتجه الى إعطاء عساف رخصة إنشاء المعمل، وقد حصدت توقيع 200 شخص في يوم واحد.

وتؤكد معلومات موقع “القوات”، أن هذا المعمل لا يمكن أن يبصر النور، والأهالي سيعمدون الى قطع الطريق أمام الشاحنات.

ويبقى السؤال: هل هناك قطبة مخفية مما يجري؟ وكيف تحصل هذه المعدات “غير مستوفية الشروط” على رخصة للعمل؟ وهل وراء النفايات قصة من نوع آخر، ولهدف آخر؟ العارفون بتفاصيل المنطقة يؤكدون أن الأمر ليس تنموياً ولا هو لحل الأزمة والأمر واضح لمن يريد أن يراه.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل