
الإرهاب، اللاجئون، القضية الفلسطينية، الازمة السورية.. ملفات فرضت إيقاعها على الدورة الـ133 للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف، والاجتماعات الجانبية، فيما أطلق لبنان عبر الرئيس نبيه بري صرخة في وادي ملف اللاجئين السوريين الذي اقتحم المؤتمر، فأكد أن الحل السياسي هو الذي يمنع أو يخفف وصول اللاجئين إلى شواطئ أوروبا، لافتاً الى أنه إذا بقي الوضع هكذا، فسيذوب الاعتدال وسيقابل التطرفَ الاسلاميِّ تطرفٌ مسيحيٌّ في أوروبا، وكلاهما لا علاقة له بالدين، سواء الاسلامي او المسيحي.
وفي كلمته، عرض بري بالأرقام أوضاع اللاجئين السوريين الى لبنان وما يرتب ذلك من أعباء كبيرة على لبنان، واعتبر ان هناك أولوية للحل السياسي في سوريا، وقال: “يوجد حل سياسي ولدينا المثال الرائع الذي نعيشه حالياً في الحل الذي توصلت اليه الـ5+1 مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، فلماذا لا يكون الحل الآن في سوريا وفي اكثر من بلد عربي وشرق اوسطي بـ6+1″؟ مؤكداً أن الحرب ضد الارهاب تخفف من اللاجئين، وتحافظ على الشرق الاوسط، واحة للحضارات ومأمناً للاقليات.
وتطرق إلى خطر التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى، مشيراً الى أن الارهاب الداعشي الاسرائيلي يستهدف الآثار كما التراث الانساني والطابع العربي للمدينة واماكن الصلاة ودور العبادة، داعياً الى صندوق برلماني، يُصرف عبر لجنة برلمانية ومقدسية للحفاظ على بناء المسجد الاقصى المبارك وترميمه ودعم صمود المقدسيين في ارضهم.