
أكد وزير العدل اللواء أشرف ريفي ان افتتاح قصر للعدل في طرابلس يعني افتتاح محرابا لرفع الظلم عن المظلومين.
وأشار ريفي خلال افتتاح قصر العدل الجديد في طرابلس، الى ان طرابلس اثبتت انها عصية على الانكسار فكانت ولا تزال سدا منيعا بوجه مخططات الفتنة ومؤمنة للشرعية ونموذج للعيش المشترك وبيئة حاضنة للمؤسسات.
وقال: “اليوم تقول طرابلس للجميع نعم للدولة ومؤسساتها، صرح العدالة فيها ينبض بداخل كل طرابلسي”، لافتا الى ان قصر العدل الجديد حلم يبصر النور بفضل جهود اهل طرابلس الذين لم يرفعوا يوما راية غير راية الوطن ولم يبخلوا يوما في تقديم التضحيات في سبيل مدينتهم التي ستبقى قلعة للبنانيين جميعا مسلمين والمسيحيين.
كما شدد على ان العدالة في قضية اغتيال الحريري باتت اقرب من اي وقت مضى، خاتماً: “لن نستكين حتى يقف المجرمون وراء القضبان ولن نتراجع مهما اشتدت الصعاب ومهما ارتفع صوت الشر يبقى الحق شامخا في رؤوسنا حتى ننتصر”.
عضو كتلة “المستقبل” النائب سمير الجسر أكد بدوره أنه “لم آت على بناء قصر العدل لأتشاوف لا سمح الله، قائلاً “بالرغم بما يحيط بنا من أهوال نحن دائماً نستطيع إذا أردنا وإذا أخلصنا وإذا عملنا ونستطيع الأحسن إذا أشركنا الناس من أهل العلم والخبرة وأصحاب المصلحة والعبرة الثانية أن الخير لا يزال قائماً بين الناس”.
وتوجه بالشكر إلى منظمي هذا الإحتفال وأخص اللواء أشرف ريفي ووزير الأشغال وكل من تعاقب في وزارة الأشغال وكل المتطوعين في هندسة الإعمار وتحية إلى روح الإستاذ بيار نعمة وتحية إلى الأستاذ سعيد الجزائري ومارون دكاش وبشارة مونس ولن ننسى شكر المرحوم ريمون روفائيل وأشكر كل من أبدى ملاحظات حول المشروع وأشكر كل المحامين الذين تعاقبوا على تنفيذ المشروع والشكر الأخير إلى المتعهد الذي دفع المستحقات التي بلغت الملايين من الدولارات.
ورأى وزير الأشغال العامة والنقل غازي زعيتر للمنسبة عينها ، أن هذا الصرح القضائي المميز بما فيه من صلاحيات احترام حقوق الإنسان سيساهم في نهضة طرابلس الفيحاء، وأضاف: “صرحنا العدلي يقوى فيه المظلوم على الظالم وتسود فيه لغة القانون فقط، قضاء الثقة والمسؤولية والعدالة”.
واكد أنالقضاء رسالة فهنيئا لطرابلس وللشمال هنئيا للقضاة والمحامين والمواطنين وإلى المزيد بإذن الله.