.jpg)
الطريق في جعيتا على هذه الحال منذ أربعة أيام. أصحاب الشاحنات وسائقوها ضيقوا الطريق بعد أن ركنوا شاحناتهم على الأطراف محددين المرور بسيارة واحدة لكل خط. هذا التحرك أتى اعتراضاً على عدم اعطائهم الرخص للعمل في المرامل الواقعة في الجرد الكسرواني ونقل الرمل منها، منذ أكثر من سنة.
هذا الحراك لم يلق ترحيباً لدى المارة الذين غرقوا في زحمة سير خنقتهم وعطلت أشغالهم، ما دفع أحد المواطنين الى اغلاق الطريق بالكامل لدقائق احتجاجاً على الاحتجاج.
تحرك أصحاب الشاحنات الممتد لأيام لم توقفه القوى الأمنية التي اقتصر حضورها على عناصر شرطة السير، كما أنه لم يجد في المقابل آذاناً صاغية من المعنيين، علماً أن كتاباً أرسل لوزير الداخلية عرض فيه المحتجون مطالبهم، أبرزها تطبيق القانون ومعاملتهم بالمثل مع سائر المناطق اللبنانية، والتراجع عن منعهم من استخراج الرمل من مراملهم.
وتجدر الاشارة الى ان المعترضين على قطع طريق جعيتا يهددون بقطع طريق نهر الكلب الثلثاء.
