
وأكد تفهمه “إعتراض البعض على النظر في كل الشكاوى الواردة”، مشددا على ان “هذا الإعتراض يبقى في مجال التعبير عن الرأي وهو لم يؤثر سلبا أو إيجابا على مقرري اللجان”، لافتا إلى ان “النتيجة تعتبر اليوم نهائية، وسوف تتولى دائرة الإمتحانات إبلاغ من تغيرت نتيجته بعد إعادة النظر هذه”.
كما شكر “كل المدارس الخاصة والرسمية التي التزمت بالدوام الكامل اليوم”، كاشفا أن “نحو 30 الف تلميذ من اصل مليون تلميذ في لبنان، دفعوا ثمن الإضراب”، آسفا أن “هؤلاء المتضررين هم من تلامذة المدارس الرسمية”.
واكد وقوفه “الدائم إلى جانب إقرار سلسلة الرتب والرواتب وإلى جانب هيئة التنسيق النقابية والروابط، شرط عدم تأثير ذلك على التعليم الرسمي”، داعيا “الأساتذة والموظفين وجميع المعنيين بالسلسلة إلى اختيار التوقيت المناسب لكل تحرك في المستقبل لكي يؤتي ثماره”.
