
طلب المدعي العام الفرنسي في مدينة ليون برنار رينو تبرئة زعيمة اليمين المتطرف في فرنسا مارين لوبن من تهمة التحريض على الكراهية بسبب تصريحات لها في شأن صلاة المسلمين في الشوارع، لافتا إلى أنّ ان السيدة لوبن من خلال انتقادها لاداء الصلاة في الاماكن العامة الذي تقوم به اقلية وليس كل المسلمين مارست فقط حقها في حرية التعبير.
واضاف:”تطبق القواعد على الجميع اذا اردنا ان نكون في منأى من الانتقادات والتصريحات الشديدة اللهجة”.
وكانت رئيسة الجبهة الوطنية استدعيت امام القضاء لتصريحات ادلت بها في كانون الاول 2010 عندما كانت تطلق حملة لخلافة والدها جان ماري لوبن لرئاسة الحزب.
وخلال تجمع امام ناشطين في ليون قارنت “صلاة المسلمين في الشارع” في فرنسا بالاحتلال النازي لهذا البلد بين عامي 1940 و1944.
وقد قالت وسط التصفيق أنها آسفة لكن الذين يحبون الحديث كثيرا عن الحرب العالمية الثانية تقول لهم إنّه اذا كان علينا التحدث عن احتلال فإنّ الصلاة في الشوارع احتلال اراض.