
رأى رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد أن “ما جعل الدول العربية تتفتت وتنقسم هو رهانها على التكفيريين من خلال محاولة الإستفادة من هذه الفئة وكيفية التعامل معها، فمنهم من أراد أن يستقوي وأن يستخدمها كذراع أمنية وعسكرية ليصفي حساباته مع الدول الأخرى، وهذا ما يحصل في سوريا، ومن يدعم هذه الفئة هي دول عربية وإقليمية تحمل لواء الإسلام، بالإضافة إلى دول غربية”.
وقال خلال المجلس العاشورائي الذي أقيم في مجمع سيد الشهداء في حارة صيدا: “إن الدول العربية التي كانت تحمل لواء قضية فلسطين ونصرتها لسبعين سنة لم تقم بشيء لتحصين الشعب الفلسطيني وتسليحه، حتى بات يفتش عن سكين لكي يطعن به جنديا أو مستوطنا”.