#adsense

مظلوم: الخوف ليس على خسارة رئاسة الجمهورية بل خسارة الدولة اللبنانية

حجم الخط

لفت النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم الى ان “وزير خارجية الفاتيكان الكاردينال مومبيرتي لديه كل الاهتمام لاوضاع لبنان والمسيحيين في لبنان والمشرق ويحاول بجميع الوسائل المساعدة على تخطي المرحلة الصعبة التي تمر على الجميع”.

واوضح في حديث لـ”صوت لبنان” – الأشرفية انه “اذا عبر مومبيرتي عن شيء من خيبة الامل واللوم عن اللبنانيين لانهم لم يقدروا على معالجة قضاياهم الحياتية التي تهدد استمرار هذا الوطن فهذا دليل اهتمام منه”، لافتاً الى ان “الكنيسة هي جزء من المجتمع وهي في لبنان لها دورها على الصعيد الوطني والاجتماعي والثقافي، ولا اعتقد ان احدا عمل وطالب بتوحيد الكلمة وحل قضية الفراغ في الرئاسة اكثر من البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، اما ان نلوم الكنيسة لانها لا تحل المشاكل في لبنان هذا فيه شيء من الظلم لها لان الحل ليس في يدها”.

واكد مظلوم ان “موقع الرئاسة هو تفصيل والخوف ليس على خسارة هذا الموقع بقدر ما هو خوف على خسارة الدولة اللبنانية وعدم وجودها ككل وخسارة الدور المسيحي في هذا البلد، فالرئاسة هي مركز مسؤوليّة مهم جدا لكن ليست هي كل الدور”، مشدّداً على اننا “مستعدون للتضحية برئاسة الجمهورية شرط ان تحل القضايا الاخرى وان تبنى الجمهورية على أسس صحيحة”.

ونفى مظلوم صحة ما يشاع عن ان البابا فرنسيس لم يلتق البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ولم يطلعه على اجواء لقاءه مع الرئيس الاميركي باراك اوباما، وعن تعليقه على الكلام الصادر عن المطران جورج خضر الذي سأل فيه: “من قال برئيس ماروني؟” لفت مظلوم الى ان “الدستور اللبناني لا ينص على ان الرئيس يجب ان يكون من طائفة معينة وبتاريخ لبنان الكبير حكم اكثر من رئيس غير ماروني، انه تقليد اتفق عليه اللبنانيون لتقاسم المسؤوليات، ولكن هذا لا يعني ان الرئاسة لا قيمة لها بالنسبة الينا، فنحن متمسكون بها وبان يلعب لا رئيس الدور المطلوب منه لا ان يكون رئيساً تم قص جوانحه بحيث انه لا يستطيع ان يفعل شيئا”.

المصدر:
صوت لبنان 100.5

خبر عاجل