
وقالت الناطقة باسم المفوضية ميليسا فليمينغ إنّ عتبة الـ500 الف لاجىء تم تجاوزها بوصول نحو ثمانية آلاف شخص الى جزر بحر ايجه ما يرفع العدد الى 502 الف و500 مهاجر.
وبات عدد الواصلين الى اوروبا عن طريق البحر المتوسط اكثر من 643 الف شخص هذه السنة، منهم 500 الف عبروا من اليونان وتركيا في رحلة ادت الى مقتل او فقدان اكثر من ثلاثة الاف شخص.
ولفتت فليمينغ إلى أنه مع وصول هذا العدد الكبير الى اليونان، يسعى عدد كبير من اللاجئين والمهاجرين اليائسين الى مواصلة طريقهم بسرعة لانهم يخشون ان تغلق الحدود التي ما زالت مفتوحة امامهم، مشيرة إلى أنّ احد اكبر التحديات التي تواجهها الوكالة التابعة للامم المتحدة هو محاولة اقناع المهاجرين واللاجئين بوجود اماكن اخرى يمكن ان تستقبلهم غير المانيا والنمسا والسويد التي هي الدول الثلاث التي يرغبون في التوجه اليها.
وأكدت المتحدثة أنّ اللاجئين ليسوا مهاجرين بل اشخاصا اضطروا للفرار من بلدانهم وكانوا معرضين فيها للخطر، وهو تعريف وارد في القانون الدولي، مشيرة إلى السوريين والعراقيين والاريتريين.
