أكدت مصادر نيابية بقاعية أنه حتى اليوم لا شيء مؤكدا حول إختيار مكان محدد لـ”مطمر النفايات في البقاع”، وكل ما يقال عن إختيار مكان هنا او مكان هناك ناتج عن وجود أكثر من لجنة فنية تجري مسحا للأماكن الصالحة لإنشاء المطمر، وكلما شوهدت لجنة في منطقة يظن الناس انها اختارت هذا المكان، فيتظاهرون ضد انشاء المطمر، وقد حصل هذا في كفرزبد والقاع، وربما يحصل في جنتا او غيرها من الاماكن المقترحة.
واوضحت المصادر لصحيفة “السفير”، ان القوى السياسية المعنية في البقاع لم تتبلغ رسميا عن إختيار أي مكان صالح، وإلاّ لكانت أعلنت موقفها، وكذلك الحال بالنسبة للبلديات، ولو تم اختيار المطمر لكان رئيس الحكومة قد وجه الدعوة لعقد جلسة لمجلس الوزراء.