
رأت وزيرة المهجرين اليس شبطيني، أننا كنا بغنى عن التجاذبات الحاصلة اليوم، متمنية على الأطراف المعنية ترك الحكومة تعمل رأفة بالوطن والمواطن اللذان يرزحان تحت وطأة معيشية وخدماتية صعبة ومكلفة والضرر يطال مواطنين من جميع الفئات بمن فيهم المستقلون.
ولفتت في بيان الى أن تنظيم الخلاف بين الاطراف السياسية هو السبيل الوحيد للحفاظ على الإستقرار وتجربة بعض الاطراف في هذا المجال أثبتت صوابية هذا المنحى وأعطت ثمارها في المهادنة وإطلاق المواقف من دون تحد واستفزاز، ما أدى الى لجم التوتر، أضافت: “انطلاقاً من هذه المعادلة فلتكن اجتماعات الحكومة اجتماعات دورية منتجة تعالج أمور الناس الملحة والضرورية وتقتصر على معالجة ملف النفايات فقط، وان كان من مسائل خلافية فلنرحل لطاولة الحوار والحوارات الثنائية، وبذلك نكون قد خلصنا البلد من ازمة جديدة لا يستفيد منها احد”.
وجددت المطالبة بانتخاب رئيس جديد للجمهورية يكون معتدلاً وجامعاً وقوياً بشخصه، يكون الأمل الوحيد المتبقي لحل جميع مشاكلنا من دون ترقيع، طالبة من الجميع أن يعي دقة المرحلة.