أكد رئيس المجلس الأعلى للجمارك العميد المتقاعد نزار خليل على أهمية إطلاق المنطقة الإقتصادية الخاصة في الشمال والتي سيكون الركن الأساسي فيها مرفأ طرابلس، لافتا إلى أنّه في المرحلة الأخيرة كان هناك تزايد في الحركة التجارية في المرفأ إستنادا إلى إحصاءات إدارة الجمارك والتي تدل على أن زيادة حجم وقيمة إستيراد المرفأ 19 % و زيادة قيمة التصدير بين عامي 2013 و2014 ما يبلغ 74% وعمليات التصدير 20% وزيادة الواردات الجمركية 18 %.
ولفت خليل أثناء تفقده مبنى الجمارك في مرفأ طرابلس إلى أنّ غرفة الملاحة الدولية سلمت تقريرا يشير إلى أن حجم الأعمال في المرفأ قد زاد بنسبة 16.6 % إن ما يشهده مرفأ طرابلس على صعيد زيادة أعمال الإستيراد والتصدير ناتج عن إقفال معبر نصيب بين الأردن وسوريا حيث نشأت حركة شحن بواسطة العبارات والتصدير يتم بواسطة سفن “الرورو”، مشيرا إلى تمكنهم من إيجاد الحلول لمشاكل المزارعين الذين تكبدوا الخسائر والأضرار من جراء إقفال معبر نصيب.
وأشار إلى زيادة عدد المسافرين بالنسبة للاجئين وللبنانيين إذ إنّ هناك حركة هجرة من مرفأ طرابلس بمعدل ثلاث رحلات يوميا، مشددا على أنّ المرفأ يتطلب التنظيم ولذلك على إدارة الجمرك دور رئيسي وعملي إن كان على صعيد الشحن أو الهجرة.
ولفت إلى وجود نقص في مرفأ طرابلس وفي عدد موظفي الجمارك، مشيرا إلى أنّهم سيقومون بالمستحيل لدعم دائرة وإقليم طرابلس بشكل عام بالموظفين من كافة الرتب.
إلى ذلك، أشار الخليل إلى أنّ هناك تهريب للبضائع في مرفأ بيروت ولكن الأمر مضبوط، كما الأعمال مضبوطة في مطار بيروت، ولكن هناك وضع أمني على الحدود يجب ألا يحمله أحد للآخرين، لافتا إلى أنّه على الحدود السورية اللبنانية لا يمكن للعنصر الجمركي وحده ضبط الأمور بمعزل عن تعاون قوى امن وأمن عام وجيش وجمرك، فليس لدينا الإمكانية لوضع جهاز جمركي على الحدود لمنع التهريب.