* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
الجلسة الثلاثون للانتخاب الرئاسي كسابقاتها بلا نصاب والتأجيل له موعد في الجلسة الحادية والثلاثين في الحادي عشر من الشهر المقبل.
حتى ذلك الحين الشغل السياسي سينصب على مجلس الوزراء ضمانا لجلسات منتجة أو فراقا الى تصريف الاعمال كما سينصب على المجلس النيابي تشريعا ضروريا حماية للمساعدات الدولية أو خسارة لها وليس هذا فحسب وإنما هناك خطر على رواتب الموظفين في نهاية الشهر المقبل.
ورغم هذا كله لا أفق للجهود المبذولة من قبل الرئيس نبيه بري الذي يعمل من أجل تيسير الحركة السياسية باتجاه حوار منتج وجلسات وزارية ونيابية منتجة.
وفيما دعت هيئة التنسيق النقابية الى إضراب في الادارات العامة والمدارس والجامعات توقف المواكبون للوضع السياسي وانعكاساته الاجتماعية عند ظاهرة الهجرة غير الشرعية للعائلات عن طريق البحر رغم المخاطر كالتي حصلت مع آل صفوان إذ ان الجيش ضبط زورقا على متنه خمسة وثلاثون شخصا كانوا يعتزمون السفر الى بلاد الله الواسعة.
وعلم ان حوالي أربع عشرة عائلة لبنانية سافرت جوا الى تركيا بغية التوجه في قوارب الى الساحل اليوناني ومنه الى بلدان أوروبية وخصوصا منها ألمانيا.
وبينما تستمر الحروب في عدد من بلدان المنطقة برز اتصال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز غداة الاعلان عن زيارة الرئيس الاسد الى موسكو.
وترافق ذلك مع تحذير وزير الخارجية القطري من ان قطر والسعودية وتركيا على استعداد لإرسال جنود الى سوريا في مواجهة التدخل الروسي والإيراني.
عودة الى الداخل اللبناني وجلسة البرلمان.
إذا إرجاء جديد لجلسة الانتخاب التي كانت مقررة اليوم الى جلسة تعقد في 11/11/2015.
ماذا في التفاصيل.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”
زيارة رئيس النظام السوري بشار الاسد الى موسكو شكلت الحدث الابرز اقليميا وكانت مدار بحث خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والذي اطلعه خلاله على نتائج الزيارة، وفق ما اعلن الكرملين.
كما كانت مدار نقاش خلال الاتصال الذي اجراه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنظيره الروسي.
داخليا الانتخابات الرئاسية في مازق التعطيل الذي تتولاه قوى الثامن من اذار المقاطعة للجلسات والتي بلغت إحدى وثلاثين جلسة.
اما الحكومة فتتارجح على ايقاع الشلل الناتج عن موقف التيار العوني وعن عدم التوصل الى ايجاد مطمر في البقاع من اجل ادخال خطة الوزير اكرم شهيب حيز التنفيذ.
وفي معلومات لتلفزيون “المستقبل” ان الجهة السياسية المكلفة ايجاد المطمر في البقاع، اي حزب الله، ما تزال تتهرب من مسؤوليتها على خلفية ربط القضية البيئية الانمائية بالسياسة.
وفي ظل حال انعدام الوزن في المؤسسات الدستورية، اللبنانيون يحصدون النتائج في مسيرة حياتهم، التي دفعت البعض الى اختيار المجهول والهجرة غير الشرعية، كما حصل مع ال صفوان الذين عادوا جثثا هامدة بعد فشل رحلة البحث عن حياة افضل.
===============================
* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”
تعقد قمة روسية سورية، يطير الاسد الى موسكو ويعود الى دمشق برعاية سوخوي، ينتهي اللقاء وتشتعل الهواتف العاجلة، يتصل بوتين بالملك سلمان قبل ان يهدئ من روع اردوغان في مكالمة مماثلة.
يجمع اصحاب المعالي الخارجية صفوفهم الى فيينا الجمعة في منتدى سيضم الاميركي والروسي والسعودي والتركي.
كل هذا ونتعثر لبنانيا باجتماع لهيئة مكتب المجلس لاعداد جدول اعمال جلسة عامة لن يكتب لها التشريع وندور حول الجلسة الثلاثين لانتخاب الرئيس من دون ان تنتج شبحا رئاسيا او نضع رسما تشبيهيا له، فيما المرشحون رسميا هم الدكتور سمير جعجع معجل مكرر ثلاثين مرة وثلاثين خيبة وثلاثين احتلال ترشيح، فيما حلفاؤه اذا ما وقعت التسوية يبيعونه بثلاثين من الفضة، وعلى الاغلب فان مكوناتنا السياسية ستشهد يوما تنتج فيه التسوية السورية ويعاد انتخاب الرئيس بشار الاسد وان لمرحلة انتقالية وربما تقصده الوفود اللبنانية للتهنئة قبل ان تفتح عندنا الصندوقة الرئاسية او تقفل براميل النفايات، فالعملية السياسية تسير بخطى متسارعة في سوريا تحت الوطأة العسكرية الروسية التي نوقشت في قمة الاسد بوتين واكدت فيها موسكو المساعدة بخطين متوازيين سياسيا وميدانيا، وقد اعقب القمة ارتفاع في الحرارة الهاتفية من موسكو الى انقرة فالرياض والقاهرة وعمان، لكن القلق الابرز عبر عنه رجب طيب اردوغان الذي لم يشغل باله الا في امكانية تسبب الضربات الروسية على حلب بنزوح اللاجئين نحو تركيا ولم يكترث لارث التهجير الذي تسبب به بالاشتراك مع اقرانه العرب عندما دعموا ومولوا ودربوا ارهابا وكلفوه احتلال المدن وتشريد ناسها بين بر وبحر على مدى خمس سنوات، اردوغان قلبه على النازحين، وفرنسوا هولاند على امكانية تعزيز موقع الاسد وهو الرئيس الذي لم يعد موقعه معززا في الجمهورية الفرنسية التي وعدها مرارا بايام معدودات للرئيس السوري ولم تتلق كل اوروبا لليوم سوى رعب الارهاب وطوابير النازحين حيث لا تزال المسيرة في اولها.
ومن هذا المسار ما عاد الى لبنان اليوم سوى جثث عبر الجو بعدما كابدت اجسادهم ملح البحر.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار الـ “mtv”
تطيير الجلسة الثلاثين لانتخاب رئيس للجمهورية يؤكد عدم احترام الاسس الدستورية ويضرب الميثاق الوطني ويربط مصير لبنان الدولة بآتون الحرب الاقليمية وقد خرجت الى العلن وشوشات غير بريئة تتحدث ان ليس في الدستور ما يلزم بان يكون الرئيس مارونيا عملا بمفاعيل ربط لبنان بالقطار السوري يصبح مهما التركيز على ترجمات زيارة بشار الاسد موسكو ومصير مشروع دي ميستورا للمرحلة الانتقالية في سوريا.
والمعلومات الاولية تشير الى ان حقول الغام كثيرة تجعل الحل بسوريا مع الاسد او من دونه بعيدا من التحقق في المدى المنظور والامر نفسه ينسحب على لبنان.
توازيا، يسعى الرئيس بري الى ابقاء الحد الادنى من النبض في مجلس النواب كما يسعى الى عقد جلسة تشريعية متجاوزا وقاحة بعض الكتل التي ارتكبت فعلة التجديد امس وامتنعت عن انتخاب رئيس اليوم وتصطدم الجلسة التشريعية برفض الكتل المسيحية تشريع الضرورة الفضفاض وتمسكها بتضمين جدول الاعمال بندي قانون الانتخاب وتجنيس المغتربين. ويتوسلها بري لتخطي هذه العقد تلافيا لحرمان لبنان مليارات القروض الدولية ومخاطر فقدان القدرة على دفع الرواتب، في الانتظار تجليات الكارثة الداخلية تظهر في مواكب اللبنانيين الذين يغادرون الوطن بمراكب القهر ليعودوا اليه في الاكفان والوصف ينطبق على ال صفوان.
===============================
* مقدمة نشرة أخبار الـ “nbn”
الرئيس السوري بشار الاسد في موسكو، عنوان تصدر الاهتمامات الدولية والاقليمية على حد سواء وسط مئات الاسئلة التي شغلت الاروقة الديبلوماسية حول الزيارة ومضمونها وما بعدها.
توقيت الزيارة يظهر متابعة سير العمليات العسكرية المشتركة على اعلى المستويات وما حققته من تجميد عملية توسع الارهاب بعد اقل من شهر على بدئها.
زيارة العمل ترجمت بقمة روسية سورية اكدت على الثوابت المشتركة القائمة، استكمال العمل العسكري للقضاء على الارهاب والحؤول دون توسع نطاقه مع الاشارة الى ان اي عمل عسكري يجب ان تليه خطوات سياسية وفتح المجال امام الشعب السوري لتحقيق تطلعاته وتقرير مستقبله بنفسه.
هكذا كان الجانبان يفتحان الافق الديبلوماسية مجددا لمرحلة ما بعد العسكر انطلاقا من قاعدة ان القرار الاول والاخير هو بيد السوريين، وهو ما بدا جليا عبر متابعة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الزيارة بخطوط هاتفية فتحت مع الملك السعودي والرئيس التركي، فماذا ستحمل الايام المقبلة؟ هل هناك معطيات جديدة ستترجم ديبلوماسيا بمشاركة من اللاعبين الاقليميين؟ وماذا عن الموقف الاميركي؟
في جديد مسار الاتفاق النووي الايراني، اعلن المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية السيد علي خامنئي في معرض امره بتنفيذ الاتفاق النووي ان اي تصريح قائم على بقاء هيكلية العقوبات يعني نقضا للاتفاق، داعيا الحكومة الايرانية الى وقف العمل بالاتفاق في حال وضع عقوبات جديدة من الاطراف المفاوضة لان ذلك هو نقض له ايضا.
لبنانيا، تصميم على الدعوة الى عقد جلسة تشريعية في اقرب وقت ممكن لمسه نواب الاربعاء لدى رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي راى انه لم يعد مقبولا الاستمرار على هذا الوضع من التعطيل الذي يزيد الانهيار والاخطار على الاوضاع الاقتصادية.
الرئيس بري اقرن قوله بالفعل وبدأ التحضير لهذه الجلسة عبر اعطائه التوجيهات لدوائر المجلس تمهيدا لها ودعوته هيئة مكتب المجلس الى اجتماع الثلاثاء المقبل من اجل درس جدول الاعمال واقراره خصوصا في ضوء تراكم العديد من مشاريع واقتراحات القوانين الملحة والضرورية، ولعل تسيير امور الدولة والمواطن الضرورية تمنع المافيات الاجنبية من التسرب الى بيوت اللبنانيين لاستغلال الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها لبنان، فيقبضون الاموال منهم ثم يتركونهم فريسة لبحر لا يرحم في عبارات لم تصل يوما الى شاطئ امان، سبعة من آل صفوان عادوا اليوم الى ارض الوطن في توابيت اقفلت على احلام.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار الـ “Otv”
في خلال أيام، بردت الرؤوس الحامية في تيار المستقبل، وتراجع المزايدون عن خطاباتهم الغددية، وبدأوا ينزلون القهقرى عن شجرة التهور السياسي والانتحار الوطني، ولو لم يصلوا بعد إلى الإقتناع بالحلول… أما أسباب التراجع فمزدوجة بين الداخل والخارج… داخليا كلام السيد نصرالله شكل مفاجأة صاعقة لهم، لم يكن يتوقعها أصحاب العنتريات المستجدة… فضلا عن أن الرئيس سعد الحريري كان أصلا خارج سياق الهجوم المباغت، وقد تم استدراجه عنوة إلى معركة خاسرة، لم يوقتها ولم يعلنها ولم يخضها… ولذلك، غاب للمرة الأولى منذ زمن، عن الرد تغريدا على كلام السيد… أما خارجيا، فقد أدرك انتحاريو المستقبل أن لا شيء ناضجا في سلتهم. ولا ريح في أشرعتهم. فالرهان على سقوط صنعاء، عليه أن ينتظر حسابات الأوهام… فيما الرهانات على استعادة ما صنعه الدواعش في سوريا، باتت منظورة ووشيكة… حتى ما حكي عن تحرك مصري، يبدو أنه ولد ميتا. ما دفع وزير خارجية القاهرة إلى تأجيل زيارته بيروت، للمرة الثانية على التوالي… فيما الاهتمام الأميركي بلبنان لم يعد يتعدى رتبة مساعد نائب وزير الخارجية في واشنطن، وموظفا متقاعدا جيء به من كتابة مذكراته، لملء فراغ عوكر، حتى ينتهي شغور بعبدا… كل ذلك كان يدور في رؤوس المستقبليين ويدفعهم إلى التفكير في الاستنجاد بالرئيس بري، كي يأخذها دولته بصدره ويعلن أنه هو من فرض على الجميع البقاء على طاولتي الحوارين(2)، بالحرص الوطني أولا، وبمونة المحبة ثانيا… فيحفظ لهم آخر نقاط “ماء الوجوه الزرقاء”… وجوه لم يكن ينقصها غير خبر الغارة الأخيرة على خط سوريا – روسيا… غارة مدنية سلمية ورئاسية هذه المرة، عنوانها: “بشار الأسد في موسكو”… إنه الإيذان بأن كل شيء قد انتهى وأقر وأبرم… فلنستعرض ما قاله الرئيسان الروسي والسوري، ثم فلنسأل سفير دمشق في بيروت مباشرة، على هوائنا، عن معاني الحدث … لكن بعد ثوان قليلة.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار “المنار”
بطائرة مدنية اخترق الرئيس السوري كل الجدر السياسية والامنية والعسكرية.. اصابت طائرته مرادها تماما كما اصابت طائرات السوخوي اهدافها الميدانية والسياسية..
وصل الرئيس بشار الاسد الى موسكو، فاوصل رسائل بكل اتجاه، خلطت الاوراق، وارقت خلطات السياسة التي حاولت بناء الواقع السوري والاقليمي على وقع احلامها وامنياتها..
وبطلعة سياسية توازي كل الطلعات العسكرية التي تملأ سماء سوريا والمنطقة، قلبت موازين اللعبة.. فبينما يبحث البعض عن مرحلة انتقالية في سوريا، تتيح المناورة لابعاد الاسد، ابعد الرئيس الروسي كل الاوهام والتكهنات، ونقل المرحلة الى الثابتة الروسية: بشار الاسد رئيس الجمهورية العربية السورية، وجيشه الاقدر على مواجهة الارهاب..
زيارة اشعلت المنطقة، وحركت كل خطوط التواصل المرتفعة الحرارة.. اتصل الرئيس التركي بنظيره الروسي للتداول بفحوى لقاءات الكرملين، واتصل الرئيس الروسي بالملك السعودي لاطلاعه على جوانب اللقاء، عشية الاعلان عن لقاء روسي اميركي سعودي تركي حول سوريا..
زيارة اختصرت المشهد بمائدة الود وحفاوة الاستقبال، واعادت فرض الاولويات، بان قتال الارهاب مدخل الزامي للحل السياسي، بعد ان توهم البعض بفرض تسوية سياسية في سوريا كشرط لمحاربة الارهاب..
===============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”
وكأن السلطة المتحللة أصلا كان ينقصها مشهد جثامين سبعة لبنانيين عادوا إلى الوطن لتتكشف عوراتها اكثر فأكثر، فاللبنانيون الذين وصلوا بهدوء اليوم لم يذهبوا الى الانتحار ولم يرحلوا بحثا عن كسب عيش أفضل، هم رحلوا لأنهم اعتبروا انفسهم ميت ميت، بحثوا عن الأمل البعيد آملين بأن يكون الموت في البحر أبعد، إلا أن قرارهم السيئ كان الأسرع.
هذا القدر الذي جعلهم أصلا يولدون في لبنان في كنف سلطة تجتر نفسها منذ نحو 30 سنة. سلطة حرمتهم الماء والكهرباء والعلم والطبابة لكنها أبدعت في نهب المال العام والسمسرات وأبدعت في رمي المسؤوليات من حزب إلى آخر ومن تيار إلى آخر. سلطة عجزت عن رفع النفايات لتبشرنا أن التكاتف في هذا الملف يجب ان يأتي عبر مذهبة المطامر، وإلا فالآتي أعظم. سلطة أبدعت في استقبال الجثامين، لكنها جزمت اليوم بأن مافيات التهريب خارج لبنان، ونسيت ان تفسر لنا ماذا فعلت لوقف تدفق أبنائها نحو الموت، هل فتحت تحقيقا في ما يحدث، هل منعت انطلاق مراكب الموت؟ هل أوقفت من يزور الأوراق الثبوتية، هل أرسلت وفدا للتحقيق في تركيا ولا سيما ان كاميرا ال LBCI أظهرت بوضوح مراكز التهريب هناك؟
السلطة غائبة عن السمع، فلعل صراخ عائلة صفوان المنكوبة يوقظها.