
أوضح النائب سمير الجسر ان “الحوار مع “حزب الله” سيستمر بجولته العشرين الثلثاء 27 الجاري وعلى رأس جدول اعماله تفعيل الخطط الامنية في مناطق عدة في لبنان، لان تفعيلها مجدداً بات ملحاً، وما الاعتصام الذي نفذّه اهالي بعلبك وتجارها منذ ايام رفضاً للفلتان الامني في المدينة إلا خير دليل على ذلك”.
وقال، في حديث لـ”المركزية”، “ذهبنا الى الحوار بهدف المصلحة الوطنية، وما دامت هذه الغاية لم تسقط بعد فاننا مستمرون فيه”.
وأيّد “توسّل” الرئيس نبيه بري النواب لعقد جلسة تشريعية لاقرار امور مالية مهمة، لان وضع الخزينة صعب جداً والذهاب نحو فرض الضرائب لتحسينها امر مُستبعد نظراً للاوضاع الاقتصادية السيّئة، لذلك لم يبق امامنا سوى القروض التي ستضيع علينا اذا تأخرنا في بتّها”.
وتمنى على القوى السياسية، خصوصاً الحلفاء في “14 آذار” التجاوب مع “صرخة” الرئيس بري والمشاركة في جلسة تشريعية حتى لو لم يتم وضع قانوني الانتخابات واستعادة الجنسية على جدول اعمالها”.