#adsense

كلينتون تقفز في الاستطلاعات و”بارانويا” جمهورية حول ترامب

حجم الخط

عشية مثولها أمام الكونغرس في جلسة استماع حول الهجوم الذي استهدف القنصلية الأميركية في بنغازي عام 2011، حققت هيلاري كلينتون التي تأمل بالفوز بترشيح الحزب الديموقراطي لانتخابات الرئاسة المرتقبة العام المقبل، أضخم قفزة في استطلاعات الرأي منذ الصيف الماضي، معقدةً فرص نائب الرئيس جوزف بايدن لخوض السباق.

في الوقت ذاته، حشد المرشحون الجمهوريون قواهم لمهاجمة دونالد ترامب الذي يثير تقدمه في الاستطلاعات، قبل شهرين من بدء التصويت على مرشح الحزب، ذعراً في المؤسسة الحزبية. وأظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة “واشنطن بوست” وشبكة “أي بي سي”، أن كلينتون سجلت قفزتها الأكبر في الاستطلاعات منذ أيار الماضي، إذ نالت 54 في المئة من نيات التصويت، في مقابل 23 في المئة للمرشح “الاشتراكي” السيناتور بيرني ساندرز و16 في المئة لبايدن.

وساعدت المناظرة الرئاسية التي جمعت المرشحين الديموقراطيين أخيراً، كلينتون إلى حد كبير في توسيع صدارتها وتخطي حاجز الـ50 في المئة الذي كانت خسرته بفعل تداعيات استخدامها خادماً خاصاً لبريدها الإلكتروني حين كانت وزيرة للخارجية. وستكون هذه القضية وهجوم بنغازي الذي أسفر عن مقتل 4 أميركيين، بينهم السفير لدى ليبيا كريس ستيفنز، محور جلسة ساخنة في الكونغرس الخميس، وقد تشكّل منعطفاً انتخابياً أساسياً بالنسبة إلى كلينتون.

ورجّحت شبكة “أن بي سي” أن يخوض بايدن السباق، مشيرة إلى أنه سيتخذ قراراً في هذا الصدد خلال 24 ساعة. وسيعني دخول نائب الرئيس المعركة، منازلة عقيمة حول رصيد الرئيس باراك أوباما والخلافات الداخلية بين بايدن وكلينتون، بينها تأييد الوزيرة السابقة الحرب في ليبيا وقتل زعيم تنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن وتسليح المعارضة السورية في سوريا، في مقابل معارضة بايدن.

في الحزب الجمهوري، بلغت البارانويا أعلى مستوياتها حول إمكان فوز دونالد ترامب الذي يتصدّر كل الاستطلاعات، أمام مرشحين أكثر اعتدالاً مثل جيب بوش وماركو روبيو وكارلي فيورينا. وحاولت المؤسسة الحزبية حشد كل طاقاتها لمهاجمة ترامب المعروف بمواقفه اليمينية ضد المهاجرين والمسلمين والأقلية اللاتينية. وسيبدأ التصويت لاختيار مرشحَي الجمهوريين والديموقراطيين، في ولاية أيوا مطلع العام المقبل، في انتظار أن يحسم كل حزب اسم مرشحه أو مرشحته قبل الصيف، ثم الاقتراع لاختيار خلف لأوباما، في تشرين الثاني 2016.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل